أسعار الذهب تنخفض لأدنى مستوى وتراجع مرتقب للمعادن النفيسة بسبب “كورونا”

يحتوي هذا الموضوع على:

اسعار الذهب ، سجلت أسعار الذهب خلال الايام الماضيه هبوط ملحوظ وذلك على مدار تعاملات الأسبوع الماضى، بانخفاض بلغ أكثر من 55 جنيها في كل جرام في سوق الصاغة، وذلك على خلفية هبوط الأسعار العالمية من 1605 دولارا إلى 1498 دولار حتى الآن، وفيما يلى أهم أسباب تراجع الذهب:

أسباب تراجع سعر الذهب

  • هبوط الطلب على المعدن النفيس مع اتجاه المستثمرين للبيع لجنى الأرباح
  • خطة أمريكا لضخ 700 مليار دولار لإنقاذ الأسواق
  • أغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة خلال جلسات ختام الأسبوع.
  • تفاؤل المستثمرين باتجاه البنك الأوروبى لإصدار سندات سيادية.
  • غموض حول مصير حركة الأسعار وكورونا يؤثر على معدلات الطلب.
  • الأسعار في مصر تراجعت من 730 إلى 680 جنيها للجرام.
  • تراجع مبيعات الذهب في مصر خلال الشهرين الماضيين.
  • خبراء السوق يحذرون من شراء المشغولات الذهبية بغرض الاستثمار بسبب خسارة المصنعية عند البيع.

أسعار الذهب

وكانت أسعار الذهب ارتفعت صباح الجمعة 20 مارس، إذ فاق الإقبال على شراء أصول الملاذ الآمن أثر تدافع صوب السيولة فى ظل مخاوف بشأن الضرر الاقتصادى الناجم عن فيروس كورونا، لكن المعدن الأصفر يتجه صوب ثانى انخفاض أسبوعى فى الوقت الذى باع فيه المستثمرون المعدن لتغطية مراكز شراء بالهامش فى أصول أخرى

وقال جيفرى هالى كبير محللى السوق لدى أواندا “إنه شراء للتحوط من المخاطر بالتأكيد… ماذا بمقدورك أن تشترى لكى تتحوط من مخاطر نهاية الأسبوع؟ تستطيع أن تملك إما السيولة أو المعادن النفيسة، هذا كل ما فى الأمر”.

وسعت الأسهم الآسيوية لالتقاط الأنفاس عقب مكاسب فى وول ستريت، بينما تجاوز الدولار أعلى مستوى فى 3 سنوات مع تسبب الوباء فى اندفاع صوب السيولة.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 3% إلى 1701.53 دولار للأوقية ، وقفز البلاتين 4.6% إلى 613.54 دولار لكنه بصدد تسجيل أكبر انخفاض أسبوعى على الإطلاق.

ويقول محللون إن البلاتين والبلاديوم سيظلان يسجلان اضطرابا فى الأشهر المقبلة بعد خسائر ضخمة أوقد شرارتها تفشى فيروس كورونا، قبل أن يشرعا فى تعاف مؤقت بدعم من فجوة إمدادات فى البلاديوم وارتباط البلاتين بالذهب.

وربحت الفضة فى المعاملات الفورية 5% إلى 12.72 دولار، لكنها تتجه صوب تسجيل ثانى انخفاض أسبوعى بنحو 15% منذ سبتمبر 2011


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى