أخبار مصر

حالة من الحزن تنتاب المسيحيين لغياب أجواء عيد الفصح

حالة من الحزن تنتاب الأخوة المسيحيين لغياب أجواء عيد الفصح بسبب فيروس كورونا

يعد عيد الفصح المعروف أيضاً باسم عيد القيامة من أكبر الأعياد المسيحية وأعظمها عند المسيحيين ولكن تسود حالة من الحزن هذا العام بسبب انتشار فيروس كورونا حيث لا يُسمح بذهاب المسيحيين إلى الكنائس خوفا من انتشار العدوى فيما بينهم. واكتفى القداس بإقامة شعائر عيد الفصح مع خلو الكنائس من المصلين.

تم إغلاق عدد كبير من الكنائس أمام زوارها من بينها كنيسة القيامة التي لم تُغلق أبوابها منذ أكثر من قرن من الزمان والتي يعتقد المسيحيون أن المسيح دُفن فيها بعد أن تم صلبه على يد الرومان وكانوا يتوافدون إليها بالآلاف يوم عيد الفصح لكنهم اكتفوا هذا العام بمتابعة أهم عيد مسيحي أمام الشاشات بسبب فيروس كورونا الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص حول العالم بلغ عددهم حوالي 624,911 شخص حتى 19 أبريل الجاري.

أفسد الفيروس اللعين فرحة المسيحيين بالمشهد السنوي الذي يترقبه كافة المسيحيين كل عام للاحتفال بعيد الفصح، لم يعُد هذا المشهد متاحاً لهم لعدم إجراء طقوس الاحتفال بعيد القيامة المجيد بسبب تفشي فيروس كورونا وإغلاق كافة الكنائس كإجراء احترازي لمنع انتشار الوباء.

أحيا المسيحيون في جميع أنحاء العالم عيد الفصح في منازلهم امتثالا منهم لتعليمات قادة الكنائس خوفاً من تفشي فيروس كورونا وأُقيمت طقوس عيد الفصح في نطاق ضيق بكنيسة القيامة بالقدس دون جموع المصلين المعتادة كل عام.

حثت الكنيسة الملايين من أتباعها على عدم التوجه إلى الكنائس في عيد القيامة حرصاً منها على سلامتهم وامتثالاً لقرارات الحكومة بالحظر الكامل في عيد الفصح.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock