أزهر

حل المشروع الثاني للصف الاول الثانوى القسم الأدبي “الحضارة وأثرها فى الفكر الإنساني” وورد جاهز للتحميل والطباعه

نقدم لكم متابعي “بوابة مولانا” حل المشروع الثاني للصف الاول الثانوى القسم الأدبي “الحضارة وأثرها فى الفكر الإنساني” وورد جاهز للتحميل والطباعه .

المشروع الثاني للصف الاول الثانوى الازهري القسم الأدبي

من إعداد الاستاذ اشرف عبدالباسط

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ،أما بعد :
لقد وقع اختياري على هذا البحث بالتحديد دون غيره لما له من بالغ الأهمية بمكانة فعمارة الأرض هي المرمى الأول والهدف الأسمى للإنسان بعد عبادته عز وجل حتى تنصلح الحياة وننعم بها , بالصلاة والزكاة ومعرفة الله حق المعرفة ينتج العمل الجاد وتعلو قيمة الرقى ويرقى المجتمع .

أهميةُ المشروعِ البحثي

تتمثلُ أهميةُ البحثِ فيما يلي:
1-الوقوف على أهمية الصلاة والزكاة في عمارة الأرض .
2-وضع أيدينا على واجب معرفة صفات الله عز وجل والتبرك بها .
3- المدارس العلمية الإسلامية في العصر الأموي وأثرها في البناء الحضاري.
4-دراسة موجزة عن العصر الأموي ومدارسه العلمية

عناصر المشروع

1- دور ” الصلاة “و ” الزكاة “في عمارة الأرض .
2- أهمية معرفة صفات الله تعالى في بناء العقل البشري والنهوض بالمجتمع
3-أهمية المدارس العلمية الإسلامية في العصر الأموي وأثرها في البناء الحضاري .
4- براعة الفينيقيين في العمارة وزخرفتها وأثر ذلك على الرقي المجتمعي
5- الهجرة الداخلية وأثرها في إعمار الأرض
6- اثر الادراك في عمارة الارض

مَحَاِورُ المشروعِ البحثي:
1- دور ” الصلاة “و ” الزكاة “في عمارة الأرض .
إن عمارة الأرض واستغلالها يتقيدان في الإسلام بطاعة الله والاهتداء بهديه والامتناع عما نهى عنه، والاعتقاد بأن الناس جميعاً شركاء في منتجات الطبيعة المباحة، فكان لا بد لهم من التراحم والتعاون في العمل والنتاج (العطاء) بدون تخصيص، أو تمييز البشر في الجنس أو اللون أو العنصر ومن ثم فليس في الإسلام مجال للحقد أو الاستئثار أو الاستعمار بالمعنى الشائع اليوم، أو حجر الآخرين عن الانتفاع الحر بالأرض، لأن البشر هم خلق الله، وأحب خلق الله إلى الله أنفعهم لعياله. فلا معنى لاستغلال جنس من الأجناس، أو بلد من البلدان لجنس آخر أو بلد آخر، قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ (20) سورة الروم. أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) سورة يــس يقدم الإسلام أروع صورة لعمارة الأرض في ظل ثقافة التوحيد لله و الاستخلاف للإنسان ، في داخل إطار المشروعية العليا الإسلامية، ألا وهى العدل المستمد من التوحيد، فلقد شاءت إرادة الخالق عندما خلق الكون وسخره للإنسان أن يحدد الطريق لإعمار الأرض ضمن إطار من الأحكام وليس من شك في أن عبادة الله هي الأصل والأساس إذ يقول سبحانه وتعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) سورة الذاريات، ولكن العبادة المقصودة بحكم النص القرآني أن الإنسان العابد لا بد أن يكون عاملا منتجا، باعتبار أن العمل الجاد هو السبيل لإسعاد الفرد والجماعة، وفى هذا يقول -سبحانه وتعالى-: الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) سورة الحـج وكما أن الدين دعوة للتراحم والمودة فإنه كذلك دين وسط يدعو للعمل والإنتاج، ليعمر الكون، ويعيش الإنسان في خير وسعادة عندما يعمر نور الإيمان قلبه، ويحصن نفسه ويهذب أخلاقه، فيحيا في عمله، فالله سبحانه وتعالى يقول: وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ”
2- أهمية معرفة صفات الله تعالى في بناء العقل البشري والنهوض بالمجتمع
من هنا فإن تعدد الدراسات والبحوث في مجابهة هذه التحديات يضيف بعداً قوياً واستراتيجياً يجابه التحدي، ويثبت الصواب في الوجهة السليمة والاتجاه المطلوب، ومن هذا المنطلق يأتي هذا البحث ليسهم في المكانة والدور والأثر الذي يمكن أن يلعبه العقل في البناء المعرفي، والسلم العلمي، وتضمن القرآن الكريم التوجيهات الكثيرة المباركة في الأمر بالتفكر، والتدبر، والتعقل، فمنها قول الله تعالى: ﴿ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [1] إن في السماوات السبع، والأرض التي منها خروج الخلق، وما فيهما من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع، لأدلة وحججًا للمؤمنين بها. وفي خَلْقكم -أيها الناس- وخلق ما تفرق في الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، حجج وأدلة لقوم يوقنون بالله وشـرعه، وفي اختلاف الليل والنار وتعاقبهما عليكم وما أنزل الله من السماء من مطر، فأحيا به الأرض بعد يُبْسها، فاهتزت بالنبات والزرع، وفي تصـريف الرياح لكم من جميع الجهات وتصـريفها لمنافعكم، أدلةٌ وحججٌ لقوم يعقلون عن الله حججه وأدلته[2].وفي هذا دليل واضح على أهمية استخدام العقل – الذي هو مناط التكليف – في معرفة الله عز وجل والإيمان به، مما يتطلب ويوجب السعي في مرضاته بكمال الخضوع والذل في عبادته
3-أهمية المدارس العلمية الإسلامية في العصر الأموي وأثرها في البناء الحضاري .
في العصر الأموي وقع التفاعل الحضاري مع أهل الثقافات والعلوم والمراكز العلمية في البلاد المفتوحة، فنتج تأثيرٌ متبادل بين المسلمين، وهؤلاء العلماء أثرى المدارك وأغنى الثقافة، فضلًا عن وجود رغبة عند العرب في استيعاب التراث العلمي العالَمي، مما شكَّل صرحًا مهمًّا للحضارة العربية الإسلامية، وأدَّى إلى بروز الشخصية العربية الإسلامية التي بادَرَتْ إلى تعريب هذه العلوم والانطلاق منها لتأصيل العلوم في ضوء ثوابت المنهجية الإسلامية وفي هذا العهد الأموي لم تكن العلوم الدينية في حاجةٍ إلى تشجيع الدولة، فالأمة كلُّها كانت تشتغل بعلوم الدين قرآنًا وسُنة، على تفاوت في ذلك بين الأفراد بطبيعة الحال، فالإسلام على امتدادِ العصرين الراشدي والأموي – بل وبعدهما بمستويات مختلفة – كان قضية كل مسلم، وكان يملك على مجموع الناس إلا قليلًا نفوسهم ويؤمنون بأنه شرفهم وعزهم ورسالتهم إلى العالم وكانت المساجد هي المدارس والجامعات في العصر الأموي؛ فالأستاذ يجلس في المسجد، وتلامذته من حوله على شكل دائرة أو حلقة، ويذكر لنا ابن خلكان أن ربيعةَ الرأي كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، ويأتيه مالك والحسن وأشراف أهل المدينة، ويحدق الناس به، وكانت حلقته وافرة، وكذلك كان مجلس الحسن البصري في مسجد البصرة، وقد يكون في المسجد جملة حلقات تجتمع كل حلقة على شيخ ومع هذا التصنيف الذي يميل إلى تشجيع التخصص في العلوم، تطورت المنهجية العلمية في كل العلوم، ولا سيما في علوم المعاش، فظهرت عالَمية العلم وإنسانيته، كما تجلَّت لدى جابر بن حيان والرازي والجاحظ وغيرهم، وأصبحت الحقيقة الموضوعية هدفًا للباحثين
4- براعة الفينيقيين في العمارة وزخرفتها وأثر ذلك على الرقي المجتمعي
برع الفينيقيون في فن العمارة براعة منقطعة النظير حيث
1. أقاموا القلاع والحصون الأسوار التي هي أعظم ما عرفه العالم القديم.
2. بنوا القصور الفخمة :- وقد عثر على بقايا قصر فخم صفحت أعمدته بالفضة في مدينة ( أوغاريت ).
3. بقايا المعابد التي تدل على مدى تمكن المهندسين من فنهم وقدرتهم على استخدام كتل ضخمة من الأحجار.
كما تفوق الفينيقيين في فن النقش والنحت ويبدو هذا واضحا في ما عثر الباحثين عليه من توابيت رائعة النقوش.
فن الصياغة :- وصلت إلى درجة كبيرة من الإتقان فصنعوا(العقود- الخواتم- الأساور) من الذهب والفضة والأحجار الكريمة
5- الهجرة الداخلية وأثرها في إعمار الأرض
تلعب الهجرة دوراً مهماً في تغيير حجم سكان الدولة أو محفظاتها و مراكز العمران بها ولكن للهجرة الداخلية نتائج وعوامل جعل لها اثر في اعمار الارض والتي منها : –
ارتفاع معدل النمو السكاني في المدن.
• ارتفاع نسبة الذكور عن الإناث بالمحافظات المستقبلة للهجرة.
• ظهور العديد من المشكلات في المدن مثل الازدحام والعشوائيات.
• وفرة الأيدي العاملة بالمحافظات الجاذبة.
• نقص العمالة خاصة الزراعية في المحافظات الطاردة.
ومن اثرها في اعمار الارض :
يساهم الانتقال لمجتمع أفضل من الناحية العلمية، والمعيشية، الأمر الذى يحسّن الدخل المادي للفرد، ويظهر نهضة فكرية نتيجة تنوع الفكر، والحضارات، من خلال تعلم الكثير من المهارات، والمعارف الجديدة، والمختلفة عن التي تعود عليها فى بلده الأم، والمقارنة بين ثقافة الشعب المنتمي إليه، وثقافة البلد الجديد، وتقييم عددٍ من سلوكياته، وعاداته، وتقاليده، وقيمه، والمساعدة على التعرف على أصدقاء وأماكن جديدة، وإمكانية الحصول على منح دراسية مدفوعة الأجر، والحصول على الأجر العادل مقابل العمل اليومي في البلد الجديد.

تزيد النقد الأجنبي لبلادهم، الأمر الذي يؤدي إلى خفض مستوى الفقر، والبطالة، ووصول الطبقات الفقيرة إلى المتوسطة، وتغيير المنازل التي لا تصلح للعيش فيها، واستبدالها بمنازل أكثر رقياً، وحضارة.
تزيد فرصة الحصول على وظائف، وما يتبع ذلك من آثارٍ إيجابية، وحوافز كثيرة، والحصول على خدمات صحية أفضل
6- اثر الادراك في عمارة الارض
إن إدراكنا للأشياء من حولنا لا يتم بصورة عشوائية وإنما وفق قوانين تسمي بقوانين التنظيم الإدراكي ومن أهم هذه القوانين 1/قانون الصيغة الكلية وهو أننا عادة ما ندرك الشيء كاملا في صيغته الكلية قبل أن تدرك أجزائه و تفاصيله مثلا نحن ندرك البيت كوحدة كلية قبل أن نحلله إلي أجزاء

التلخيص
إن الإنسان هو معمر كوكب الأرض , وما أجمل عمارة الأرض عندما يتسم معمرها بالقرب من خالق الأرض , محافظا على الصلاة التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام بل إن الصلاة عماد الدين من حافظ عليها كان محمودا في الدنيا والآخرة ,مؤديا صدقة ماله فالزكاة تعطى أغنياء الأمة إلى فقرائها , ومن يبخل؟ فقد ضل الطريق ,ولن ينفعه قوله يا حسرتنا على ما فرطنا , هاك الطريق فلنسلكه , ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها , واعلموا أن الله قدير عالم الغيب مطلع على الكبير والصغير

الترجمة الانجليزية
1-Prayer is the second pillar of Islam
2-Zakat is given from the rich to the poor
3-Prayer is the pillar of religion
4-The human being is the perennial of the planet Earth
5- Allah is capable of everything

الخاتمة
وختاما احمد المولى عز وجل أن ساعدني على جمع مادة هذا البحث بلا حول منى ولا قوة ,بل بحوله تعالى وقوته والله أسأل أن يطرح عليه عندكم القبول والإلمام والسداد وأن ينال إعجابكم , هذا وما كان من فضل أو توفيق أو إحسان فمن الله وحده , وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنى ومن الشيطان والله منه براء

وختامًا يمكن أن نَخْرُجَ من هذا البحث بالنتائجِ التَّالِيَةِ:
1- الصلاة عماد الدين وهى الركن الثاني في الإسلام .
2- الزكاة ركن الأغنياء لكفالة زاويهم الفقراء .
3- لقد كل من مندل وهس ونيوتن أدوارا عظيمة لخدمة البشرية .
4- إن الله على كل شيء قدير ويليق بذاته كل كمال

تحميل حل المشروع الثاني اولى ثانوي ازهر ادبي

ولتحميل البحث الثاني للصف الاول الثانوى الأزهري القسم الادبي جاهز للطباعه او وورد للتعديل عليه .

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock