يستعد الفنان مصطفى شعبان لتقديم تجربة درامية جديدة في رمضان 2026 من خلال مسلسل «درش» الذي يجمع بين العناصر الشعبية والتشويق النفسي، حيث يُعرض حصريًا على قناة ON في تمام الساعة 11 مساءً مع إعادة صباحية، كما يُبث على ON دراما في مواعيد متعددة، ويُعرض أيضًا عبر منصة Watch It، المسلسل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين وإنتاج شركة سينرجي، ويشارك في بطولته مجموعة من النجوم منهم سهر الصايغ، رياض الخولي، وسلوى خطاب.
تدور أحداث المسلسل حول شخصية تبدو بسيطة ولكنها تحمل ماضيًا معقدًا، حيث تتصاعد الدراما بعد أن يتعرض البطل لسقوط خطير أثناء إنقاذ طفل من حريق، مما يؤدي إلى دخوله المستشفى في حالة حرجة، ليبدأ بعد ذلك في استعادة وعيه وسط مفاجآت تكشف تناقضات في اسمه وحياته الزوجية ومهنته، وفي هذا السياق، يشير تقرير من Cleveland Clinic إلى أن فقدان الذاكرة ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو علامة على وجود خلل في كيفية تخزين الدماغ للمعلومات أو استرجاعها، فالذاكرة هي عملية معقدة تتطلب تنسيقًا بين عدة أجزاء من المخ، وعندما يحدث خلل في هذا التنسيق، تظهر صعوبات في تذكر الأحداث القريبة أو حتى الوقائع القديمة.
توجد حالات يحدث فيها فقدان الذاكرة بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام، وغالبًا ما يكون وراءها سبب واضح مثل إصابة في الرأس، جلطة دماغية، نوبة صرع، أو تأثير دواء معين، بينما هناك نوع آخر يتسلل ببطء ويتطور على مدى شهور أو سنوات، ويرتبط عادة بأمراض تؤثر تدريجيًا في خلايا الدماغ.
متى يصبح النسيان مقلقًا؟
من الطبيعي أن ننسى اسمًا أو موعدًا ثم نتذكره لاحقًا، لكن الأمر يستحق التقييم عندما يبدأ الشخص في:
تكرار السؤال نفسه مرات متقاربة، نسيان أحداث وقعت قبل وقت قصير، وضع أشياء مهمة في أماكن غير منطقية، التغيب عن التزامات اعتاد الالتزام بها.
قد يصاحب ذلك ارتباك في الحديث أو صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة أو تراجع في القدرة على التخطيط واتخاذ القرارات، مما يشير إلى تغير ملحوظ في نمط التفكير.
ما الأسباب المحتملة؟
تختلف الأسباب باختلاف طبيعة الفقدان، فالحالات المفاجئة قد تنتج عن إصابة مباشرة للرأس، ضعف وصول الدم إلى المخ، التهابات شديدة، تسمم، أو صدمة نفسية قوية، كما أن بعض الأدوية، خاصة المهدئات أو المسكنات القوية، قد تؤثر مؤقتًا في تكوين الذكريات.
أما التدهور التدريجي، فقد يرتبط بأمراض مثل ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف، أو مشكلات في الأوعية الدموية بالمخ، أو أورام، أو أمراض مناعية تؤثر في الجهاز العصبي، كما أن الاكتئاب الشديد واضطرابات النوم المستمرة يمكن أن تؤثر سلبًا على صفاء الذاكرة.
كيف يتم التعامل مع الحالة؟
لا توجد حبة سحرية تعيد الذكريات المفقودة فورًا، فالعلاج يعتمد أولًا على معرفة السبب، وفي الحالات الطارئة مثل الجلطات أو النزيف، يكون التدخل السريع ضروريًا لتقليل الأضرار، بينما في الأمراض المزمنة، يسعى الأطباء إلى إبطاء التدهور وتحسين جودة الحياة عبر أدوية مخصصة لبعض الحالات، إضافة إلى جلسات تدريب ذهني تساعد المريض على استخدام وسائل بديلة للتذكر.
كما يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا، فالحركة المنتظمة، الطعام المتوازن، التحكم في ضغط الدم والسكر، النوم الجيد، وتجنب التدخين والكحول، كلها عوامل تحافظ على صحة الدماغ.
متى يجب زيارة الطبيب؟
أي تغير مفاجئ في الذاكرة، خاصة إذا ترافق مع صداع قوي، ضعف في أحد الأطراف، اضطراب في الكلام أو الرؤية، يستدعي التوجه للطوارئ، أما التغيرات البطيئة، فكلما تم تقييمها مبكرًا كانت فرص السيطرة عليها أفضل.

