يسبب مرض هشاشة العظام فقدانًا تدريجيًا لكتلة العظام مما يؤدي إلى حدوث كسور نتيجة إصابات طفيفة ويعتبر من الحالات التي قد لا تظهر أعراضها إلا عند حدوث الكسور مما يستدعي الوعي بأهمية العناية بصحة العظام واتباع نمط حياة صحي.
وفقًا لصحيفة “The Mirror” فإن من أبرز العادات التي تضعف العظام الجلوس لفترات طويلة خاصة مع قلة التعرض لأشعة الشمس حيث إن غياب الضغط والحركة يقلل من تحفيز تكوين العظام مما يسرع من فقدان كثافتها مما يعني أن الوقاية من هشاشة العظام تتطلب النشاط البدني.
أضرار الجلوس لفترات طويلة
تعد قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة من المحفزات الأساسية لهشاشة العظام حيث تستجيب العظام مباشرة للمؤثرات الميكانيكية اليومية مما يساعد على تقويتها وعدم الحركة يقلل من قدرة العظام على الاستجابة لتلك المؤثرات مما يساهم في هشاشتها لذلك فإن ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على صحة الأمعاء والعضلات يؤدي إلى عظام صحية.
كما أن نقص التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى إضعاف إنتاج فيتامين د الضروري لامتصاص الكالسيوم مما يجعل العظام أكثر هشاشة مع مرور الوقت ويزيد من خطر الإصابة بالكسور في المستقبل.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
يوجد عدد من الفئات التي تعد الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام على رأسهم النساء خلال فترات انقطاع الطمث بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال تلك المرحلة حيث تشهد انخفاضًا سريعًا في هرمون الإستروجين الذي يعد عاملًا مهمًا في الحفاظ على كتلة العظام والانخفاض السريع في هذا الهرمون يؤدي إلى فقدان العظام لكثافتها بسرعة أكبر مما يجعل النساء أكثر عرضة للكسور خاصة في مناطق مثل الورك والعمود الفقري والمعصم.
بالإضافة إلى انقطاع الطمث هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على فقدان العظام مثل نقص الكالسيوم وفيتامين د والتاريخ العائلي للمرض والحمل والرضاعة فضلاً عن الاستخدام المطول لبعض الأدوية.
خطوات للوقاية من هشاشة العظام
يوجد عدد من الخطوات التي يمكن القيام بها للحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام مثل.
الحصول على العناصر الغذائية اللازمة
يساعد الكالسيوم في الحفاظ على بنية عظام قوية ويساعد فيتامين د في امتصاص هذا المعدن وتعتبر الأطعمة مثل الحليب والجبن والزبادي بالإضافة إلى الأسماك والخضراوات الورقية مصادر جيدة للكالسيوم بينما يمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول البيض والفطر.
النشاط البدني
تساعد التمارين التي تتضمن تأثيرًا مثل المشي والجري وتدريب الأثقال على تقوية العظام حيث إن زيادة كتلة العضلات تساعد بشكل كبير في الحفاظ على كتلة العظام بل وزيادتها بشكل متناسب.
الفحوصات الوقائية
تعتبر فحوصات كثافة العظام هي الفحوصات الأكثر أهمية لتشخيص هشاشة العظام مبكرًا ويجب على النساء فوق سن الخمسين إجراء هذا الفحص بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي
انخفاض كتلة العضلات يزيد من خطر السقوط والكسور لذا فإن الحفاظ على وزن صحي وتقوية العضلات من خلال التمارين الرياضية يحدث فرقًا كبيرًا.

