تعتبر مشكلة الكبد الدهني من القضايا الصحية المتزايدة في عصرنا الحالي، حيث تتراكم الدهون الزائدة في الكبد مما قد يؤدي إلى التهاب الكبد أو فشله إذا لم يتم التعامل معه بشكل مناسب، ويُعتبر النظام الغذائي عاملًا رئيسيًا في معالجة هذه الحالة، وفقًا لمصادر طبية موثوقة.

يوصي أطباء أمراض الجهاز الهضمي بتناول مجموعة من الأطعمة التي تدعم صحة الكبد وتساعد في تقليل الدهون والالتهابات، وهذه الأطعمة تشمل ما يلي.

10 أطعمة ومشروبات لتقليل دهون الكبد

الثوم

يُعتبر الثوم من العناصر الغذائية المفيدة للكبد، حيث يساعد في تقليل تراكم الدهون، ويمكن أن يُساهم تناول كميات صغيرة من الثوم النيء أو إضافته إلى الوجبات بشكل منتظم في حماية الكبد، حيث يحتوي الثوم على فيتامين ب6 وفيتامين سي والمعادن مثل السيلينيوم والكالسيوم والمنجنيز، بالإضافة إلى الأليسين الذي يُساعد في تقليل الدهون في الكبد.

التوفو

تُعتبر بروتينات التوفو النباتية منخفضة الدهون، وتساعد في تحسين حساسية الأنسولين، وهو أمر مهم لمرضى الكبد الدهني، كما تحتوي على فول الصويا الذي يُساهم في تقليل الدهون في الكبد، وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في التوفو على الحد من التهاب الكبد وحماية خلاياه من التلف.

القهوة

تُعتبر القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا، وقد أظهرت الدراسات قدرتها على خفض مستويات إنزيمات الكبد وتقليل الالتهابات بفضل محتواها من مضادات الأكسدة والكافيين، مما يُساعد في تقليل الالتهاب ومكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد يُساهم تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا في تقليل خطر الإصابة بتليف الكبد.

الشاي الأخضر

يُعتبر الشاي الأخضر غنيًا بالكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قوية، وتساعد هذه المركبات في تقليل تراكم الدهون في الكبد وحماية خلاياه من التلف، كما تُساهم في خفض الدهون الزائدة بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، وقد يُساعد شرب كوب إلى ثلاثة أكواب من الشاي الأخضر يوميًا في تقليل دهون الكبد والتخفيف من الالتهابات.

شوفان عضوي

يُعتبر الشوفان العضوي من أقل أنواع الشوفان معالجة، مما يجعله غنيًا بالألياف القابلة للذوبان، وهذا يُساعد في تقليل امتصاص الدهون في الجسم والتحكم في مستوى السكر في الدم وخفض الكوليسترول، بالإضافة إلى دعمه لصحة الأمعاء والمساعدة في الهضم السليم.

الخضراوات الصليبية

تُعتبر الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف، بالإضافة إلى الأسماك الغنية بأوميجا 3 مثل السلمون، مفيدة لصحة الكبد، حيث تحتوي على مركبات طبيعية تُنشط إنزيمات إزالة السموم من الكبد، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الكبد.

الجوز أو عين الجمل

تُعتبر هذه الوجبة الخفيفة غنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية، حيث يحتوي الجوز على أحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة، مما يُساعد في تقليل دهون الكبد ومكافحة الالتهابات وتحسين وظائف الكبد.

الأفوكادو

يُعتبر الأفوكادو ممتازًا لصحة الكبد، حيث يحتوي على مضادات الأكسدة مثل الجلوتاثيون الذي يُساعد الكبد على التخلص من السموم، كما يحتوي على فيتامينات C وB9 وE، بالإضافة إلى معادن تدعم صحة الكبد، ويُعتبر غنيًا بحمض الأوليك الذي يُعتبر من الدهون الصحية.

التوت

تُساعد أنواع التوت مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت البري والتوت الأحمر على خفض الإجهاد التأكسدي ودهون الكبد، وهي ممتازة لصحة الكبد لغناها بمضادات الأكسدة التي تُقلل الالتهابات وتحمي الكبد من التلف، كما تُساهم في ترميم الكبد وتحسين استقلاب الدهون وتعزيز حساسية الكبد للأنسولين.

زيت بكر ممتاز
 

يُعتبر هذا النوع من الدهون من أفضل الأنواع لصحة الكبد، حيث يحتوي على مضادات الأكسدة التي تُقلل من التهاب الكبد وتلف الخلايا، وتُخفض تراكم الدهون، وتُحسن حساسية الأنسولين، مما يحمي الكبد من المزيد من التلف.