تعتبر صحة الكبد من الجوانب الأساسية للحفاظ على الصحة العامة حيث يلعب هذا العضو الحيوي دورًا مهمًا في تصفية السموم واستقلاب العناصر الغذائية وتنظيم الهرمونات مما يجعل أي خلل فيه يستدعي الانتباه حيث تتضمن العلامات المبكرة لأمراض الكبد أعراضًا مثل التعب المستمر وبطء عملية الأيض وزيادة الدهون في منطقة البطن مما يستدعي الوعي بأهمية هذه العلامات وتقديرها بشكل صحيح.

3 أعراض لأمراض الكبد لا يجب تجاهلها أبداً

يعد الكبد من أكثر أعضاء الجسم نشاطًا حيث يساهم في تصفية السموم واستقلاب العناصر الغذائية وتنظيم الهرمونات وتخزين الطاقة ودعم المناعة بشكل يومي حيث أن كل ما نتناوله تقريبًا يمر عبر هذا العضو الحيوي لذا فإن أي خلل في الكبد يجب التعامل معه بجدية حيث قد لا تلاحظ الكثير في البداية ولكن عندما يبدأ الكبد بالمعاناة قد تكون العواقب وخيمة.

يشير الأطباء إلى أن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت في مراحلها المبكرة حيث قد تكون الأعراض خفيفة أو تُشخَّص بشكل خاطئ على أنها مشاكل بسيطة مثل التعب أو اضطرابات الجهاز الهضمي ومع مرور الوقت قد يتطور الضرر المستمر إلى التهاب أو تليف الكبد أو فشل كبدي أو حتى سرطان الكبد.

ما هي الأعراض المبكرة لأمراض الكبد؟

بعض أعراض أمراض الكبد التي يجب الانتباه إليها تشمل.

الشعور بالتعب

إذا كنت تشعر بالإرهاق رغم حصولك على قسط كافٍ من الراحة ولم يختفِ هذا الإرهاق فقد يكون هناك مشكلة في الكبد حيث يقول الأطباء إن الإرهاق يبدأ لأسباب عديدة منها الالتهابات وتراكم المواد الكيميائية وحتى قلة النوم لذا عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح فإنه يعجز عن إنتاج المواد الكيميائية اللازمة لعمليات الأيض مما يؤدي إلى تراكمها في الجسم وبالتالي الشعور بالتعب كما أن بعض الالتهابات المتكررة التي تسببها الفيروسات أو الطفيليات أو حتى الطعام أو الماء الملوث تؤدي إلى التهاب الكبد والذي قد يُلحق ضررًا دائمًا به إذا تكرر ويُسبب الحكة والألم والانزعاج المستمر الناتج عن أمراض الكبد صعوبة في النوم مما يؤدي بدوره إلى الشعور بالتعب.

بطء عملية الأيض

الأشخاص الذين يعانون من بطء عملية الأيض أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من أمراض الكبد حيث يبدأ جسمهم بتخزين كميات كبيرة من الدهون في الكبد ومع مرور الوقت قد يتسبب ذلك في التهاب حاد في الكبد مما يؤدي إلى التهاب الكبد وأمراض الكبد الدهنية الأخرى غير الكحولية حيث تشير عيادة كليفلاند إلى أن مرض الكبد الدهني المرتبط بالبروتين هو أحد أكثر أشكال أمراض الكبد المزمنة شيوعًا وتعد السمنة أو داء السكري من النوع الثاني من الأسباب الشائعة له وقد أدى ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري في جميع أنحاء العالم إلى إصابة أكثر من 30% من الناس بهذا المرض الذي قد يؤدي في حال عدم علاجه في الوقت المناسب إلى أمراض كبدية خطيرة.

زيادة دهون البطن

على الرغم من أن نمط الحياة الخامل حيث قد تقتصر على تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة وعدم ممارسة الرياضة أو التمارين يمكن أن يتسبب في زيادة الدهون حول منطقة البطن إلا أنه يمكن أن يكون أيضًا بسبب فشل الكبد حيث يشير الأطباء إلى أن مرض الكبد الدهني يؤدي إلى انتفاخ البطن وزيادة محيطه ويعود ذلك في الغالب إلى تراكم السوائل في تجويف البطن وهي حالة تُعرف بالاستسقاء وتُعد هذه الحالة من المضاعفات المتقدمة لأمراض الكبد وتتطلب عناية طبية فورية.

كيف يمكنك الحفاظ على صحة الكبد؟

بحسب الخبراء توجد طرق عديدة للوقاية من أمراض الكبد ويمكن تحقيقها بسهولة من خلال بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة حيث تتطلب بعض هذه الطرق تطبيق سلوكيات صحية وتغييرات في نمط الحياة بشكل فوري.

التطعيم ضد التهاب الكبد

للوقاية من التهاب الكبد يجب التطعيم حيث إن التهاب الكبد A وB أمراض فيروسية تصيب الكبد ورغم أن العديد من الأطفال قد تلقوا التطعيم إلا أن العديد من البالغين لم يتلقوه حيث قد يتطور التهاب الكبد B وC إلى أمراض مزمنة قد تؤدي في النهاية إلى تلف الكبد.

توقف عن تناول الأدوية والأعشاب غير الموصوفة طبيًا

السبب الرئيسي لإيقاف التجارب السريرية أو سحب الأدوية من السوق هو تلف الكبد حيث يُصاب أكثر من 20% من الأشخاص بتلف في الكبد نتيجة تناول المكملات الغذائية.