يُعتبر الألم أسفل البطن من جانب واحد لدى النساء من الأعراض التي قد تشير إلى حالة طبية تتطلب العناية الفورية، حيث يُحتمل أن يكون هذا الألم علامة على الحمل خارج الرحم، خاصة إذا كان مصحوبًا بنزيف خفيف أو دوار، مما يستدعي الانتباه والمراقبة الدقيقة لهذه الأعراض.
ووفقًا لمصادر طبية، قد لا تظهر أعراض الحمل خارج الرحم بشكل دائم، ولكن يمكن أن تظهر علامات خفيفة في مرحلة مبكرة، عادةً بين الأسبوعين الرابع والثاني عشر من الحمل، ومن هذه الأعراض ألم البطن والدوار والغثيان.
ما هو الحمل خارج الرحم؟
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة المخصبة في مكان غير الرحم، وغالبًا ما يكون ذلك في قناة فالوب، ولا يمكن أن يستمر الحمل بشكل طبيعي في هذا الموقع، ومع تقدم الحمل، قد يؤدي ذلك إلى تمدد أو تمزق قناة فالوب، مما يتسبب في نزيف داخلي قد يكون خطيرًا.
يمكن أن يحدث الحمل خارج الرحم لدى أي سيدة، إلا أن خطر حدوثه يزداد في حالات معينة مثل وجود تاريخ سابق للحمل خارج الرحم أو التهاب الحوض أو الخضوع لعلاج الخصوبة أو جراحة تؤثر على قناتي فالوب، وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي حالة واحدة من كل 90 حالة حمل هي حمل خارج الرحم، مما يعادل حوالي 11000 حالة سنويًا.
تشير الآراء الطبية إلى أن معظم حالات الحمل خارج الرحم يمكن علاجها بنجاح، خاصة عند اكتشافها في وقت مبكر، حيث إن التقييم السريع يساعد في الحفاظ على سلامة النساء.
من بين العلامات الأخرى التي يجب مراقبتها: الإفرازات المائية البنية والشعور بعدم الراحة أثناء التبرز
علامات تستوجب التوجه إلى الطوارئ
يجب طلب سيارة إسعاف أو التوجه مباشرة إلى أقرب مستشفى إذا واجهت أيًا من الحالات التالية:
– الشحوب الشديد
– ألم حاد ومفاجئ في البطن
– الشعور بدوار شديد أو الإغماء.
توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن هذه الأعراض قد تشير إلى تمزق قناة فالوب، وهو أمر يتطلب التدخل الجراحي السريع، ورغم أن التمزق يمكن أن يشكل خطرًا على الحياة، إلا أنه نادر الحدوث ويمكن علاجه بشكل فعال إذا تم التعامل معه بسرعة.

