يحتفل العالم في 24 مارس من كل عام باليوم العالمي للسل، حيث توضح منظمة الصحة العالمية أن مرض السل، المعروف اختصارًا بـ “TB”، هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، ويؤثر بشكل رئيسي على الرئتين، إلا أنه قد يصيب أي جزء من الجسم، مما يستدعي الوعي حول كيفية انتقاله وأهمية الوقاية منه.

ينتشر مرض السل عبر الهواء، حيث يُعتبر الأشخاص المصابون بالسل الرئوي هم فقط من ينقلون العدوى، وذلك يحدث عندما يسعلون أو يعطسون أو يتحدثون أو حتى يضحكون، مما يؤدي إلى انتشار جراثيم السل في الهواء، وإذا استنشق شخص غير مصاب هواءً يحتوي على هذه الجراثيم، فقد يُصاب بالعدوى.

تشير المنظمة إلى أن العدوى تنتقل عادة نتيجة لمخالطة وثيقة مع شخص مصاب، مما يجعل التجمعات في المنازل أو أماكن العمل عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالسل.

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن السل لا يزال أحد أخطر الأمراض المعدية عالميًا، ومع ذلك، يمكن الوقاية منه وعلاجه، حيث يحمل شعار اليوم العالمي للسل لهذا العام “نعم.. نستطيع القضاء على السل” رسالة أمل ودعوة للعمل، مشددة على إمكانية تحقيق تقدم في مواجهة وباء السل حتى في ظل التحديات العالمية.

يعمل البرنامج الإقليمي لمكافحة السل على تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية بجعل إقليم شرق المتوسط خاليًا من مرض السل، مع السعي نحو انعدام الوفيات والمعاناة المرتبطة به، كما يهدف فريق مكافحة السل إلى تعزيز تنفيذ استراتيجية المنظمة للقضاء على السل في جميع بلدان الإقليم خلال الفترة من 2023 إلى 2030 لتحقيق أهداف محددة.

ا

لاستراتيجية والمعالم الرئيسية المحددة، وهي:
1. خفض وفيات السل بنسبة 90% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2015
2. خفض معدل الإصابة بمرض السل بنسبة 80% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2015، وضمان عدم تعرض أي شخص أو عائلة مصابة لتكاليف كارثية بسبب هذا المرض

السل المقاوم للأدوية المتعددة أو السل المقاوم للريفامبيسين

تمثل المنطقة حوالي 8% من العبء العالمي لمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة، وفي عام 2021، لم يتلقَ سوى 8% من المصابين بالسل المقاوم للأدوية العلاج.

معدلات نجاح العلاج

تُعتبر معدلات نجاح علاج السل في الإقليم الأعلى بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية، حيث تجاوزت النسب الإقليمية 92% بين الحالات الجديدة وحالات الانتكاس في عام 2020، و72% بين الحالات المقاومة للأدوية في عام 2019، متجاوزة المتوسطات العالمية.

أهداف التقدم نحو القضاء على السل

بين عامي 2015 و2020، كان الانخفاض في معدل الإصابة المقدر بالسل 4.9% والوفيات الناجمة عنه 6.2% في إقليم شرق المتوسط، وهو أقل من أهداف استراتيجية القضاء على السل لعام 2020 التي كانت 20% و35% على التوالي.