بالنسبة لكثير من النساء، يرتبط انقطاع الطمث بأعراض معروفة مثل الهبات الساخنة وتقلبات المزاج واضطرابات النوم، لكن هناك أعراض قد تكون غير متوقعة مثل آلام المفاصل المستمرة، حيث تظهر هذه الآلام بشكل خاص عند النساء في أواخر الأربعينيات والخمسينيات، مما يستدعي الانتباه لفهم أسبابها وكيفية التعامل معها.

خمس حقائق مهمة يجب أن تعرفها كل امرأة عن آلام المفاصل خلال انقطاع الطمث

1. انخفاض هرمون الإستروجين يؤثر مباشرة على المفاصل

تتجاوز وظيفة هرمون الإستروجين الوظائف الإنجابية، حيث يلعب دورًا في حماية العظام والغضاريف والمفاصل، ومع انخفاض مستويات الإستروجين خلال مرحلة انقطاع الطمث، قد يحدث زيادة في الالتهاب بالمفاصل وضعف الغضاريف مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالألم أو التيبس، لذلك فإن فهم العلاقة بين التغيرات الهرمونية وصحة المفاصل يعد خطوة أساسية للتعامل مع هذه الأعراض.

2. تيبس المفاصل صباحًا قد يكون علامة تحذيرية

الشعور بتيبس خفيف في المفاصل قد يكون طبيعيًا أحيانًا، لكن التيبس اليومي الذي يستمر 20 إلى 30 دقيقة أو أكثر قد يشير إلى مشكلة صحية، وقد يكون ذلك علامة على التهاب مفاصل مبكر أو تدهور في الغضاريف.

تأثير التغيرات الهرمونية على المفاصل

يشدد الأطباء على أن التشخيص المبكر يمكن أن يمنع حدوث تلف دائم في المفاصل.

3. زيادة الوزن تزيد الضغط على المفاصل

خلال انقطاع الطمث، قد يتباطأ معدل الأيض في الجسم مما يؤدي غالبًا إلى زيادة تدريجية في الوزن، خاصة في منطقة البطن، وزيادة بسيطة في الوزن قد تؤثر على المفاصل، حيث إن زيادة 5 كيلوجرامات فقط يمكن أن تزيد الضغط على مفاصل الركبة بشكل ملحوظ، لذلك ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة للحفاظ على وزن صحي مما يساعد على تقليل الضغط على المفاصل وتخفيف الألم.

4. قلة الحركة قد تجعل الألم أسوأ

عندما تشعر النساء بآلام في المفاصل، قد يميل بعضهن إلى تجنب الحركة، لكن قلة الحركة قد تجعل المشكلة أسوأ، حيث تحتاج المفاصل إلى الحركة للحفاظ على مرونتها، ويمكن أن تساعد الأنشطة البسيطة مثل المشي وتمارين التمدد واليوجا والتمارين الخفيفة في تحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل مما يقلل الألم، ويؤكد الأطباء أن الاستمرارية أهم من شدة التمارين.

5. مسكنات الألم ليست الحل الدائم

تعتمد كثير من النساء على مسكنات الألم للحصول على راحة سريعة، لكن الاستخدام المستمر قد يخفي السبب الحقيقي للألم، حيث تخفف مسكنات الألم الأعراض مؤقتًا لكنها لا تعالج السبب الأساسي، وقد يكون ألم المفاصل ناتجًا عن التغيرات الهرمونية أو التهاب المفاصل المبكر أو نقص فيتامين د أو مشاكل في وضعية الجسم، لذا من المهم الحصول على تقييم دقيق لتحديد العلاج المناسب.