يعتبر الفيب أو التدخين الإلكتروني وسيلة تستخدم أجهزة محمولة لاستنشاق رذاذ يحتوي على النيكوتين والمواد المضافة، حيث يتم تسخين سائل يحتوي على النيكوتين والنكهات ليصبح رذاذًا يُستنشَق إلى الرئتين، وقد يرتبط هذا النوع من التدخين بمشكلات صحية متعددة تشمل مشاكل في التنفس وتلف الأعضاء والإدمان، وفي هذا السياق نستعرض المخاطر المرتبطة بالتدخين الإلكتروني وفقًا لموقع “كليفيلاند كلينيك”.
ما هو التدخين الإلكتروني؟
التدخين الإلكتروني هو استخدام أجهزة صغيرة محمولة مثل السجائر الإلكترونية أو أقلام التدخين لاستنشاق رذاذ يحتوي على النيكوتين والنكهات، ويختلف عن تدخين السجائر التقليدية حيث يتم تسخين السائل بدلاً من حرق التبغ.
كيف يعمل التدخين الإلكتروني؟
يعمل التدخين الإلكتروني عن طريق تسخين سائل داخل الجهاز، مما يسمح بتحويله إلى رذاذ يُستنشَق إلى الرئتين، حيث تقوم السجائر الإلكترونية أو الأقلام بتسخين السائل لإنتاج رذاذ يحتوي على جزيئات من النيكوتين والنكهات ومواد أخرى معلقة في الهواء.
تدخل هذه الجزيئات إلى الفم عبر فوهة الجهاز ثم تنتقل إلى أسفل الحلق وصولًا إلى الرئتين.
ما الفرق بين التدخين الإلكتروني وتدخين السجائر؟
يتضمن كل من التدخين الإلكتروني والتدخين التقليدي استنشاق النيكوتين ومواد أخرى إلى الرئتين، حيث تقوم السجائر الإلكترونية بتسخين سائل لإنتاج رذاذ، بينما تحرق السجائر التقليدية التبغ مما ينتج عنه دخان.
هل التدخين الإلكتروني أسوأ من السجائر التقليدية؟
يُعتقد غالبًا أن التدخين الإلكتروني أكثر أمانًا من تدخين السجائر، لكنه يُسبب مشاكل صحية أيضًا، فكلاهما يُسبب الإدمان ويدخلان مواد كيميائية خطيرة إلى الجسم، كما أن مستويات العديد من هذه المواد الكيميائية ترتفع عند حرق التبغ.
مخاطر الفيب
ما تأثير التدخين الإلكتروني على الرئتين؟
قد تُسبب الجزيئات التي تُستنشَق أثناء التدخين الإلكتروني التهابًا وتهيجًا في الرئتين، مما قد يؤدي إلى تلف الرئة مثل التندب وتضيق المسالك الهوائية التي تنقل الهواء من وإلى الرئتين.
ما هي مخاطر الفيب
تشمل مخاطر التدخين الإلكتروني تلف الرئتين والأعضاء الأخرى ومشاكل في التنفس والإدمان، حيث يميل الناس إلى الاعتقاد بأن التدخين الإلكتروني “أكثر أمانًا” من التدخين التقليدي، لكنه ليس كذلك.
تشمل المشاكل التي يسببها التدخين الإلكتروني ما يلي.
– الربو، حيث قد يزيد التدخين الإلكتروني من احتمالية الإصابة بالربو وأمراض الرئة الأخرى وقد يؤدي إلى تفاقم الربو الموجود.
– تندب الرئة، حيث يمكن أن يسبب ثنائي الأسيتيل، وهو مادة كيميائية تُستخدم في بعض المنكهات، التهاب القصيبات.
– رئة الفشار، حيث يُسبب التهاب القصيبات تندبًا دائمًا في الرئتين.
– تلف الأعضاء، حيث يمكن للنيكوتين والمواد الأخرى الموجودة في السائل الإلكتروني أن تضر بالقلب والدماغ، ومن المعروف أن النيكوتين قد يضر بنمو الدماغ ويرفع ضغط الدم ويضيق الشرايين.
– إصابة الرئة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية (EVALI)، وهي حالة رئوية خطيرة تُسببها التدخين الإلكتروني وتلحق ضررًا واسع النطاق بالرئتين وتُسبب أعراضًا مثل السعال وضيق التنفس وألم الصدر.
– الإدمان، حيث أن النيكوتين مادة شديدة الإدمان تُحدث تغييرات في الدماغ تجعلك ترغب في المزيد، مما قد يجعلك غير قادر على الإقلاع عن التدخين الإلكتروني حتى لو أردت.
– حتى سوائل السجائر الإلكترونية التي تُعلن خلوها من النيكوتين تحتوي على كميات ضئيلة منه.
– تدخين السجائر، حيث يبدأ الكثير من الناس بالتدخين الإلكتروني وينتهي بهم الأمر بتدخين السجائر التي تحتوي على كميات أكبر من المواد الكيميائية الضارة.
– التعرض غير المباشر، حيث لا ينتج عن التدخين الإلكتروني دخان، لكن الأشخاص من حولك يتعرضون للنيكوتين ومواد كيميائية أخرى عندما تقوم بالتدخين الإلكتروني.
– انفجارات، حيث وقعت حوادث انفجار بطاريات في أجهزة التدخين الإلكتروني مما تسبب في إصابات وحروق خطيرة.
– السرطان، حيث من المعروف أن بعض مكونات السوائل الإلكترونية تسبب السرطان.

