انتشر في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي تريند “تشيز كيك الزبادي” الذي يعتمد على استخدام علبة من الزبادي اليوناني غير المنكه مع إضافة شرائح من البسكويت، ثم يتم وضعها في الثلاجة لمدة ليلة كاملة حتى تطرى مكونات الحلوى، مما يجعلها تبدو كخيار صحي، ولكن هل هي فعلاً كذلك.
وفقًا لموقع “Very well health”، يشير خبراء التغذية إلى أن هذه الحلوى تعتبر أكثر صحة مقارنة بكعكة الجبن التقليدية، إلا أنها تظل غنية بالسكر وقد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، حيث يتوقف ذلك على نوع الزبادي المستخدم.
حلوى غنية بالبروتين
أوضحت كيري جانز، أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب “حمية التغييرات البسيطة”، أن استخدام الزبادي اليوناني يضيف البروتين، وهو ما يفتقر إليه عادةً في كعكة الجبن التقليدية، حيث يمكن أن يساعد البروتين الموجود في الزبادي اليوناني على إبطاء عملية الهضم وتقليل الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم، ولكنه لن يعوض تمامًا آثار السكريات المضافة.
على الرغم من أن البروتين في كعكة الجبن بالزبادي قد يساهم في ذلك، إلا أن البسكويت لا يزال مصدرًا للكربوهيدرات المكررة والسكر.
قالت لورين ماناكر، أخصائية التغذية، إن تقليل كمية البسكويت وإضافة مكونات أخرى قد يساعد في تقليل ارتفاع سكر الدم، حيث أضافت أنه إذا تم استخدام كمية كبيرة من البسكويت أو الإضافات السكرية، فقد تؤدي إلى زيادة ملحوظة في مستويات السكر في الدم، ويمكن أن يساعد تناولها مع بعض الألياف مثل الفاكهة أو بذور الشيا والدهون الصحية مثل زبدة المكسرات على استقرار مستويات السكر في الدم.
نصائح لجعل تشيز كيك الزبادي أكثر صحة
هناك العديد من الطرق لجعل كعكة الجبن بالزبادي المكونة من مكونين أكثر صحة، ومنها.
ـ تقليل كمية البسكويت: حاول استخدام كمية أقل من البسكويت أو اختيار خيارات قليلة السكر مثل بسكويت الحبوب الكاملة
ـ اختيار زبادي قليل السكر: اختيار الزبادي العادي بدلاً من المنكه يمكن أن يقلل من محتوى السكر
ـ إضافة الألياف: يمكن إضافة الفاكهة الطازجة للحصول على حلاوة طبيعية وألياف إضافية
ـ عدم تناولها يوميًا: على الرغم من أن هذه النسخة تحتوي على سعرات حرارية أقل مقارنة بكعكة الجبن التقليدية، إلا أنه من الأفضل الاستمتاع بها كنوع من المتعة بدلاً من كونها عنصرًا أساسيًا يوميًا
بشكل عام، يشير الخبراء إلى أن كعكة الجبن بالزبادي قد تكون وسيلة ممتعة وسهلة لتحضير الحلوى مسبقًا، ويكمن السر في مراقبة كمية السكر المتناولة واختيار مكونات صحية والاستمتاع بها باعتدال.

