يعتبر فيتامين د من الفيتامينات الأساسية التي تلعب دورًا حيويًا في صحة الجسم، حيث يساهم في العديد من الوظائف الحيوية، وفي هذا التقرير نستعرض التأثيرات السلبية لنقص فيتامين د على الصحة العامة، وفقًا لموقع تايمز ناو.
ماذا يحدث لجسمك عندما لا تحصل على ما يكفي من فيتامين د؟
تتعرض عظامك للكسر
يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام، وعندما تكون كميته غير كافية، فإن الجسم يواجه صعوبة في امتصاص الكالسيوم بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ضعف العظام، ومع مرور الوقت، تصبح العظام أكثر هشاشة وعرضة للكسر، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بهشاشة العظام، وفي الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تتعرض العظام للضعف مما يسبب الألم ويزيد من احتمالية الإصابة حتى من السقوط البسيط.
تشعر بالتعب طوال الوقت
قد يكون نقص فيتامين د سببًا غير واضح لشعورك المستمر بالتعب، حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث تشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين د مرتبط بالتعب المزمن ونقص الطاقة، إذ يعزز فيتامين د من وظائف العضلات وصحة الخلايا بشكل عام، وبالتالي فإن نقصه يجعل المهام اليومية تبدو أكثر إرهاقًا من المعتاد.
تزداد مخاطر العدوى
يعتبر فيتامين د ضروريًا لدعم جهاز المناعة، حيث يساعد في تنشيط الخلايا المناعية التي تحمي الجسم من مسببات الأمراض، وعند نقص فيتامين د، قد تزداد احتمالية الإصابة بنزلات البرد بشكل متكرر أو قد تستمر الأمراض لفترة أطول من المعتاد، لأن الجسم لا يستطيع مقاومة الأمراض بكفاءة.
التقلبات العاطفية وزيادة الاكتئاب
يُعرف فيتامين د أيضًا بفيتامين الشمس، حيث يؤثر على المزاج وصحة الدماغ، وقد رُبطت أعراض مثل العصبية وتقلبات المزاج وحتى الاكتئاب بانخفاض مستويات فيتامين د، ويرى الباحثون أن فيتامين د يؤثر على تخليق النواقل العصبية مثل السيروتونين، التي تساعد في تنظيم المشاعر.
آلام الجسم وضعف العضلات
يعتبر فيتامين د ضروريًا لدعم وظائف العضلات بشكل سليم، وقد يؤدي نقصه إلى آلام عضلية وضعف وآلام عامة في الجسم، بل قد يعاني البعض من آلام مستمرة في الظهر أو المفاصل عند انخفاض مستويات فيتامين د لديهم.
لماذا يهم ذلك
يساهم فيتامين د في الحفاظ على قوة العظام ونشاط جهاز المناعة وكفاءة العضلات وصفاء الذهن، مما يجعله عنصرًا بالغ الأهمية، ويمكن الحفاظ على مستويات صحية منه من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية والبيض ومنتجات الألبان المدعمة، واستشارة الطبيب في حال الحاجة إلى مكملات غذائية، فهذه الأمور بسيطة لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في شعورك كل يوم.

