تعتبر إدارة مرض السكري خلال شهر رمضان من الأمور المهمة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا حيث يشدد الأطباء على ضرورة اختيار الأدوية المناسبة التي لا تؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، مما يساعد المرضى على الصيام بشكل آمن دون التعرض لمخاطر صحية.

توضح الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الباطنة والسكر بطب القاهرة أن هناك أنواعًا من الأدوية يمكن استخدامها بأمان دون التسبب في هبوط مستوى السكر، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين لا يعانون من مضاعفات أو عوامل خطر يمكنهم الصيام بشرط تناول الأدوية المناسبة.

تشير إلى أن بعض الأدوية القديمة التي تؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الأنسولين قد تسبب انخفاض مستويات السكر تحت المعدل الطبيعي، مما يشكل خطرًا على المرضى، بينما الأدوية الحديثة لا تؤدي إلى هذه المشكلة، مما يجعل الصيام أكثر أمانًا.

تحذر من استخدام الأدوية التي يتم التخلص منها عبر الكلى خلال رمضان، حيث يمكن أن تزيد من كمية التبول مما يؤدي إلى الجفاف، ولكن إذا تم تناولها قبل رمضان بفترة كافية، فإن الصيام يصبح أكثر أمانًا.

تؤكد على أهمية تعديل جرعات الأدوية التي قد تسبب انخفاض السكر، حيث يمكن للطبيب أن يحدد الجرعة المناسبة مع وجبة الإفطار بدلاً من السحور لتفادي أي انخفاض أثناء النهار.

تلفت الانتباه إلى أن هناك فئات معينة من المرضى، مثل الحوامل المصابات بالسكري، ممن يُنصح بعدم الصيام نظرًا للمخاطر المحتملة على صحتهم وصحة الجنين، حيث يتطلب الأمر مستويات سكر منخفضة للغاية لتفادي أي مشاكل صحية.