حثت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) على ضرورة الانتباه لمراقبة الأعراض المرتبطة بحكة الجلد، حيث يمكن أن تشير هذه الحكة إلى احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس إذا ظهرت مع أعراض أخرى تتعلق بالتبول، وفقًا لما ذكرته صحيفة “The Mirror” التي أفادت بأن التحول في لون بياض العينين أو الجلد إلى اللون الأصفر، المعروف باليرقان، قد يكون علامة على الإصابة، بالإضافة إلى حكة الجلد، وبول داكن، وبراز أفتح من المعتاد مما يستدعي الانتباه.

أعراض سرطان البنكرياس

تشمل الأعراض المرتبطة بسرطان البنكرياس فقدان الشهية أو الوزن دون سبب واضح، والشعور بالتعب أو انعدام الطاقة، كما قد يعاني المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة أو شعور بالحرارة أو البرودة أو القشعريرة، بالإضافة إلى تغييرات في البراز مثل الإسهال أو الإمساك، وألم في الجزء العلوي من البطن والظهر الذي قد يزداد سوءًا عند تناول الطعام أو الاستلقاء، وقد يتحسن عند الانحناء للأمام، كما يمكن أن تظهر أعراض عسر الهضم مثل الشعور بالانتفاخ.

متى يجب استشارة الطبيب؟

في حالة وجود حالات مرضية مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي، قد يشعر الفرد بهذه الأعراض بشكل متكرر، ومع ذلك، من المهم استشارة طبيب إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو شعرت بأنها مختلفة عما هو معتاد، وينبغي مراجعة طبيب عام في حالات فقدان وزن ملحوظ، أو تفاقم الأعراض الهضمية التي لا تتحسن بعد أسبوعين، أو تحول بياض العينين أو الجلد إلى اللون الأصفر، أو الإسهال المستمر لأكثر من سبعة أيام.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس؟

تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن العديد من حالات سرطان البنكرياس مرتبطة بنمط الحياة، رغم أن الأسباب ليست واضحة دائمًا، ويعد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والذين لديهم حالات طبية معينة مثل التهاب البنكرياس المزمن، وأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس من الأكثر عرضة للإصابة.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس؟

تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بأنه على الرغم من عدم إمكانية الوقاية التامة من سرطان البنكرياس، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة، مثل إنقاص الوزن إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن، حتى لو كان ذلك بشكل طفيف، كما يُوصى بتقليل تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، والإقلاع عن التدخين.