مع قدوم عيد الفطر المبارك، تتغير أنماط التغذية والنشاط اليومي بشكل ملحوظ بعد فترة الصيام خلال شهر رمضان، مما قد يؤدي إلى فقدان السوائل، لذا من المهم الحرص على شرب كميات كافية من الماء لدعم الوظائف الأساسية للجسم، حيث يساهم الترطيب الجيد في الحفاظ على مستوى الطاقة ودعم عملية الهضم وضبط درجة حرارة الجسم، كما يعزز الصحة العامة ويقلل من أعراض الجفاف مثل الصداع والإرهاق.

وفقًا لتقرير نشره موقع Hindustan Times، فإن تناول الماء بانتظام خلال الاحتفالات يسهم في تحسين الأداء الذهني والجسدي ويقلل من خطر التعب والدوار، خاصة عند زيادة النشاط البدني أو التعرض للحرارة.

اشرب الماء بانتظام

يمكنك البدء يومك بكوب من الماء فور الاستيقاظ لإعادة ترطيب الجسم بعد ساعات النوم، وخلال النهار، يُفضل شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب موزعة على فترات منتظمة، كما أن استخدام زجاجة ماء قابلة لإعادة الملء يسهل الوصول إلى الترطيب المستمر سواء في المنزل أو أثناء زيارة الأقارب والأصدقاء.

دمج الأطعمة الغنية بالماء

يُنصح بتناول الفواكه والخضروات الطازجة خلال الوجبات، حيث تحتوي على نسبة عالية من الماء وتساعد في الترطيب، مثل الخيار والبطيخ والبرتقال والطماطم التي تُعتبر من الخيارات الجيدة لتقليل الجفاف ودعم عملية الهضم خلال الاحتفالات، كما يُفضل تقليل المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الكافيين لأنها قد تؤدي إلى فقدان السوائل بشكل أسرع.

الانتباه لإشارات الجسم

من المهم الاستماع إلى إشارات عطشك وعدم الانتظار حتى تشعر بالعطش الشديد، حيث يمكن أن يكون لون البول مؤشرًا بسيطًا على مستوى الترطيب، ويفضل أن يكون لونه أصفر فاتح مما يدل على ترطيب كافٍ، وفي حال المشاركة في نشاط بدني أو رحلات خارجية، يُفضل شرب الماء قبل وأثناء وبعد النشاط لتعويض السوائل المفقودة.

ضبط توقيت شرب الماء مع الوجبات

قبل البدء بالوجبات الغنية، يُفضل تناول بعض الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال اليوم، كما يُستحسن الاستمرار في شرب الماء خلال الإفطار والعشاء، مع الحرص على التوازن بين الطعام والماء للحفاظ على مستوى الطاقة والهضم السليم.

تختلف كمية الماء التي يحتاجها الجسم بناءً على العمر والوزن ومستوى النشاط والطقس، وقد يكون من المفيد استشارة أخصائي تغذية أو طبيب لتحديد كمية الماء المناسبة وفقًا للحالة الصحية الفردية أو الأدوية المتناولة.