هناك العديد من العادات اليومية التي نقوم بها دون إدراك التأثير السلبي الذي قد تتركه على صحتنا العامة، حيث يمكن أن تؤدي هذه العادات إلى إجهاد بدني أو نفسي مع مرور الوقت، ووفقًا لموقع “Very well health”، فإن الوعي بمدى ضرر الروتين اليومي هو الخطوة الأولى نحو بناء عادات صحية تدعم الصحة على المدى الطويل.
عادات يومية يمكن أن تؤذى صحتك دون أن تشعر
عدم ممارسة تمارين القوة
تعتبر تمارين القوة ضرورية مع تقدم العمر، حيث إن التغيرات الهيكلية في الجسم تؤثر على الصحة والسلامة والاستقلالية، ويعد السقوط من المخاطر الرئيسية التي تواجه كبار السن، وغالبًا ما يكون السبب ضعف القوة والتوازن، ويمكن تقليل هذا الخطر من خلال الحفاظ على قوة العضلات والحركة، ولا يتطلب الأمر الذهاب إلى صالة رياضية، إذ يمكن البدء بأوزان خفيفة في المنزل.
استخدام هاتفك باستمرار
قد يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف والتصفح لفترات طويلة إلى تأثيرات سلبية على الصحة بطرق غير مفهومة تمامًا، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على البصر والصحة النفسية من خلال تقليل مستوى الانتباه وزيادة القلق والاكتئاب، كما يمكن أن يؤثر على العلاقات الشخصية والمهنية، ولتجنب هذه المخاطر، يمكن إيقاف الإشعارات غير الضرورية، واستخدام قاعدة 20-20-20 لإراحة العينين، أو وضع الهاتف في غرفة أخرى خلال فترات الاستراحة، مما يساعد على تجنب التصفح العشوائي.
عدم مواكبة المرونة الذهنية
تعتبر المرونة الذهنية مهمة للحفاظ على الشيخوخة الصحية، حيث تشمل مهارات عاطفية مثل التخلي عن السعي للكمال والتخلص من التفكير المتطرف الذي يسبب التوتر، ويمكن أن تساعد بعض الأنشطة مثل أخذ نزهة قصيرة أو اختيار وجبات متوازنة في تخفيف الضغط وتعزيز القدرة على تحقيق الأهداف، كما يُنصح بتخصيص وقت لتوسيع آفاق التفكير.
الجلوس لفترات طويلة
يمكن أن يؤثر الجلوس لفترات طويلة سلبًا على الصحة، حيث يساهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم، كما قد يُضعف العضلات والمرونة، ومع ذلك فإن القليل من الحركة يمكن أن يقلل من أضرار الجلوس، حيث أن المشي لمسافات قصيرة أو إضافة فترات من النشاط خلال اليوم يحسن الدورة الدموية ويعزز الطاقة.
النوم غير المنتظم
يمكن أن يؤدي عدم انتظام مواعيد النوم إلى صعوبة في أداء المهام اليومية، حيث إن عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يؤثر على التركيز والتحكم في المشاعر، ويمكن أن تساعد العادات البسيطة مثل وضع الهاتف جانبًا قبل النوم واتباع روتين ليلي ثابت في تحسين جودة النوم والرفاهية العامة.
التفاعل مع الأمور بدلاً من أن تتخذ إجراءات استباقية بشأن صحتك
رغم عدم قدرتنا على التنبؤ بكل التحديات الصحية، إلا أن العديد من العادات اليومية مثل الحفاظ على النشاط البدني وتناول الطعام الصحي والنوم بانتظام يمكن أن تقلل من المخاطر الصحية، ويعتمد الحفاظ على الصحة بشكل كبير على اتخاذ خطوات استباقية لتجنب المشاكل بدلاً من الانتظار حتى حدوثها، كما يمكن تجنب الإصابة بنزلة برد في مكان العمل من خلال اتخاذ خطوات بسيطة مثل غسل اليدين وتنظيف المكان، وينطبق هذا المبدأ على المشاكل الصحية طويلة الأمد أيضًا.

