كشف طبيب عن طريقة بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا ملحوظًا في صحة الأمعاء، حيث أشار خبراء التغذية إلى أهمية اللحظات التي تلي تناول الطعام مباشرة، إذ يُنصح بعدم الجلوس وتصفح الهاتف بل بالمشي لمدة عشر دقائق بعد الوجبة.
أهمية المشى لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام
يعتبر هذا الروتين من بين أكثر العادات فعالية لتحسين صحة الأمعاء، حيث يساعد المشي الخفيف في تحفيز عملية الهضم من خلال تسريع التخلص من الطعام الزائد وحمض المعدة، كما يمكن أن يساهم في تقليل الارتجاع الحمضي وحرقة المعدة.
يساعد المشي أيضًا في تحفيز حركة الأمعاء، مما يقلل من الانتفاخ ويسهل الهضم، كما يعزز تحريك الطعام القديم والفضلات في القولون، مما قد يُحفز حركة الأمعاء بشكل أفضل.
هناك أيضًا أسس علمية تدعم هذا الأمر، حيث يشير خبراء الصحة إلى أن المشي بعد تناول الطعام يساعد الجهاز الهضمي من خلال تحفيز التمعج، وهو انقباض العضلات الذي يدفع الطعام عبر الأمعاء.
كما أن المشي بعد تناول الطعام يُحفز عضلات الجهاز الهضمي، مما يُسهل مرور الطعام عبر المعدة والأمعاء بشكل أكثر فعالية، وهذا يُخفف من الغازات والانتفاخ المزعجين عن طريق مساعدة الهواء المحتبس على الخروج بشكل طبيعي.
علاقة المشى بعد تناول الطعام بسكر الدم
تشير الأدلة الطبية إلى أن المشي الخفيف يُحسن من ضبط مستوى السكر في الدم، حيث أظهرت دراسة أجريت عام 2016 أن المشي لمدة عشر دقائق فقط بعد كل وجبة كان أكثر فعالية في ضبط مستوى الجلوكوز في الدم بعد الوجبات مقارنة بالمشي لمدة 30 دقيقة في وقت لاحق من اليوم، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص لمرضى السكري من النوع الثاني.
يُعتبر المشي لمدة عشر دقائق بعد تناول الطعام أمرًا سريعًا وسهلاً ومجانيًا تمامًا لضمان سير عملية الهضم بسلاسة.

