يُعتبر جفاف الجلد وتقشره حول الأنف من المشكلات الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، خاصة خلال فترات تغير الفصول أو في المناخات الجافة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تهيج الجلد وخشونته، مما يجعل التعامل معه باستخدام مستحضرات التجميل أو منتجات العناية بالبشرة أمرًا صعبًا وفقًا لتقرير موقع “Webmd”.

على الرغم من أن الجفاف العرضي عادة ما يكون غير ضار، إلا أن التقشر المستمر قد يُشير إلى تهيج أو جفاف أو بعض الأمراض الجلدية، وفهم الأسباب المحتملة يساعد في اختيار العلاجات المناسبة، حيث أوضح أطباء الجلد أن الجلد حول الأنف يحتوي على عدد أقل من الغدد الدهنية مقارنة بمناطق أخرى من الوجه، مما يجعله أكثر عرضة للجفاف والتهيج، خاصة عند التعرض لعوامل بيئية أو كيميائية ضارة.

لماذا تصبح البشرة حول الأنف جافة؟

تساهم عدة عوامل في جفاف منطقة الأنف، مثل الطقس البارد، وانخفاض الرطوبة، وغسل الوجه المتكرر، وكلها عوامل تُزيل الزيوت الطبيعية من البشرة، كما أن بعض الأمراض الجلدية مثل التهاب الجلد الدهني قد تُسبب احمرارًا وتقشرًا حول الأنف، ومن الأسباب المحتملة الأخرى الإكزيما، التي قد تُؤدي إلى حكة وجفاف وتهيج الجلد، بالإضافة إلى أن الإفراط في استخدام منتجات العناية بالبشرة القاسية، بما في ذلك المقشرات القوية أو التونر الذي يحتوي على الكحول، قد يُلحق المزيد من الضرر بحاجز البشرة ويُفاقم الجفاف.

فيما يلى.. علاجات طبيعية بسيطة لجفاف وتقشر الجلد حول الأنف:

استخدمي منظفًا لطيفًا

يمكن أن يساعد استخدام غسول لطيف وخالي من العطور على منع المزيد من التهيج، فالصابون القاسي قد يزيل الزيوت الطبيعية التي تحمي البشرة، كما أن غسل الوجه بالماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن قد يساعد في الحفاظ على توازن رطوبة البشرة.

ترطيب البشرة بانتظام

يُعتبر ترطيب البشرة جيدًا من أهم الطرق الفعالة للحد من جفافها، لذا يُنصح بالبحث عن مرطبات تحتوي على مكونات مرطبة مثل السيراميدات والجلسرين وحمض الهيالورونيك، وقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة طب الجلد التجميلي أن الكريمات التي تحتوي على السيراميدات تُحسن ترطيب البشرة بشكل ملحوظ وتُعيد وظيفة حاجزها الطبيعي في غضون أيام قليلة، كما يُساعد وضع المرطب مباشرةً بعد غسل الوجه على الاحتفاظ بالرطوبة وحماية حاجز البشرة.

تجنب الإفراط في التقشير

على الرغم من أن التقشير يُزيل خلايا الجلد الميتة، إلا أن الإفراط فيه قد يُفاقم الجفاف والتهيج، ولذلك يُنصح بالحد من التقشير إلى مرة أو مرتين أسبوعيًا واختيار منتجات لطيفة للمساعدة في منع المزيد من الضرر للمناطق الحساسة حول الأنف.

احمِ حاجز بشرتك

يلعب حاجز الجلد دورًا حيويًا في الحفاظ على ترطيبه ومنع تهيجه، ويمكن أن يساعد استخدام الكريمات أو المراهم المرممة لهذا الحاجز في تهدئة المنطقة المُصابة واستعادة رطوبتها، وفي بعض الحالات، قد يساعد وضع طبقة رقيقة من الفازلين ليلًا على حبس الرطوبة وتقليل التقشر.

الحفاظ على رطوبة الجسم واتباع نظام غذائي متوازن

يُعتبر الترطيب من الداخل مهمًا أيضًا، حيث أن شرب كمية كافية من الماء واتباع نظام غذائي متوازن غني بالدهون الصحية والفيتامينات ومضادات الأكسدة يدعم صحة البشرة، كما أن الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية قد تُساعد على تحسين ترطيب البشرة وتقليل الالتهاب.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

إذا استمر جفاف منطقة الأنف رغم استخدام المرطبات ومنتجات العناية بالبشرة اللطيفة، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب جلدية، وقد تتطلب أعراض مثل الاحمرار المستمر أو الحكة أو التقشر علاجًا طبيًا خاصةً إذا كانت الحالة مرتبطة بحالات مثل التهاب الجلد الدهني أو الإكزيما.