تعتبر الأرجل أكثر من مجرد وسيلة للتنقل، حيث تعكس صحة الجسم الداخلية، إذ يمكن أن تشير التغيرات الطفيفة في شكلها أو شعورها أو حركتها إلى مشكلات صحية قد تكون مرتبطة بأمراض مثل قصور القلب ومرض السكري وأمراض الشرايين، وفقًا لموقع “Onlymyhealth”.
فيما يلي ست علامات قد تظهر على الساقين تشير إلى مشكلات صحية خفية تتعلق بالقلب أو مستويات السكر في الدم.
تورم الساقين.. ليس مجرد احتباس للماء
يحدث تورم الساق والذي يُعرف أيضًا بالوذمة عندما تتجمع السوائل في الأنسجة، ورغم أن هذا التورم قد يبدو غير ضار، إلا أنه قد يكون علامة على مشكلات داخلية، حيث يميل السائل إلى التجمع في الساقين عندما لا يضخ القلب الدم بكفاءة، مما يشير إلى احتمال وجود قصور في القلب.
كما قد يرتبط تورم الساق أيضًا بما يلي.
– مرض الكلى أو الفشل الكلوي
– أمراض الكبد مثل تليف الكبد
– جلطات دموية في الساقين.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا
– عندما يزداد التورم سوءًا
– عند الشعور بالألم من جانب واحد
– الشعور بضيق في التنفس مع التورم.
برودة القدمين.. علامة على ضعف الدورة الدموية
غالبًا ما يُعتبر الشعور ببرودة القدمين مشكلة تتعلق بالطقس، ولكن استمرار هذا الشعور قد يدل على ضعف تدفق الدم، ومن الأسباب الشائعة لهذه الحالة هو مرض الشرايين المحيطية، حيث تتراكم اللويحات في الشرايين التي تغذي الساقين بالدم.
ويشير الأطباء إلى أن مرض الشرايين المحيطية يصيب ملايين الأشخاص فوق سن الأربعين ويزيد من خطر الإصابة بما يلي.
– النوبات القلبية
– سرعة ضربات القلب
– قد يؤدي تركه دون علاج إلى بتر الأطراف.
يمكن أن يؤدي الطقس البارد إلى تفاقم الأعراض من خلال تضييق الأوعية الدموية، ويزداد الخطر في حال وجود.
– مرض السكري
– ضغط دم مرتفع
– التدخين.
يمكن لفحص بسيط للكاحل أن يكشف عن مرض الشرايين المحيطية مبكرًا.
تشنجات الساق خاصة في الليل
يمكن أن تؤدي التشنجات المفاجئة والمؤلمة في الساق ليلًا إلى اضطراب النوم والشعور بالألم في العضلات لساعات، وقد تكون التشنجات المتكررة مرتبطة بمشكلات الأوعية الدموية مثل الدوالي، والتي تُعتبر من العوامل المساهمة في ضعف الدورة الدموية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
تشمل الأسباب الأخرى ما يلي.
– الجفاف
– اختلال توازن الكهارل
– بعض الأدوية.
لا ينبغي تجاهل التقلصات والألم، خاصة إذا تكررت أو توقظك في الليل، مما قد يستدعي إجراء فحوصات طبية للتحقق من صحة الأوردة والأعصاب.
تغير لون الجلد أو بطء التئام الجروح
قد يشير لون الجلد الداكن أو البني المحمر أو الأرجواني في أسفل الساقين إلى القصور الوريدي المزمن (CVI)، والذي يحدث عندما تسمح الأوردة المتضررة بتجمع الدم في الساقين، مما يؤدي إلى تسرب الدم إلى الجلد وتغير لونه، ويكون الأشخاص المصابون بداء السكري أكثر عرضة للخطر، حيث يمكن أن تتحول الجروح الصغيرة إلى عدوى خطيرة.
تشمل علامات التحذير التي يجب الانتباه إليها.
– الجروح التي لا تلتئم خلال 7-10 أيام
– يصبح الجلد لامعًا أو مشدودًا أو مثيرًا للحكة
– تكرار قرح الساق.
لذا ينبغي على كبار السن توخي الحذر بشكل خاص.
خدر أو تنميل في الساقين
غالبًا ما يشير الشعور بالوخز أو التنميل أو الألم الحارق في الساقين إلى اعتلال الأعصاب السكري، والذي يحدث نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي يؤدي إلى تلف الأعصاب مع مرور الوقت، وما لا يدركه الكثيرون هو أن اعتلال الأعصاب ينذر أيضًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى لو كان الألم خفيفًا، لذا يؤكد الأطباء على أهمية الكشف المبكر للأسباب التالية.
– قد تمر الإصابات دون أن يلاحظها أحد
– يزداد خطر الإصابة بالقرحة
– وهو سبب رئيسي لعمليات البتر.
يمكن أن يساعد التحكم في مستويات السكر في الدم والعلاج في الوقت المناسب إلى إبطاء تطور الحالة.
احمرار مفاجئ أو ألم في إحدى الساقين
قد يشير الاحمرار المفاجئ والدفء والألم في إحدى الساقين إلى الإصابة بتجلط الأوردة العميقة (DVT)، وهي جلطة دموية خطيرة، وإذا لم يتم علاجها، يمكن أن تنتقل الجلطة إلى الرئتين وتصبح مهددة للحياة.
يزداد الخطر مع.
– فترات طويلة من عدم الحركة
– الخضوع لجراحة حديثة
– السفر لمسافات طويلة.
تعتبر هذه حالة طبية طارئة وتحتاج إلى رعاية فورية، وقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية أن الأشخاص المصابين بمرض الشرايين المحيطية ويعانون من مشكلات الدورة الدموية في الساقين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، مما يُبرز أهمية التشخيص المبكر لأعراض الساقين في الوقاية من مضاعفات القلب والأوعية الدموية الخطيرة.

