يعاني مرضى السكري من النوع الأول من مجموعة متنوعة من الأعراض التي تؤثر على حياتهم اليومية، حيث تشمل هذه الأعراض زيادة العطش وكثرة التبول وفقدان الوزن غير المبرر، بالإضافة إلى شعور متزايد بالجوع والتعب وعدم وضوح الرؤية، وفي الأطفال الأصغر سنًا قد تظهر عليهم علامات مثل التهيج والخمول والتبول اللاإرادي الليلي، وهو ما أكدته جمعية السكري في المملكة المتحدة وفقًا لما نشرته صحيفة “The Mirror”.
أعراض مرض السكر من النوع الأول عند الأطفال
تتضمن الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال شعورهم بالعطش الشديد وعدم القدرة على إرواء عطشهم، حيث قد يطلب الطفل شرب الماء بشكل متكرر أو ينهي مشروباته بسرعة، كما يمكن أن تلاحظ أنه يشرب كميات أكبر من الماء بشكل عام، بالإضافة إلى ذلك قد يشعر الطفل بالتعب أكثر من المعتاد، حيث تكون طاقته أقل من المعتاد ولا يلعب كثيرًا، مما يقلل من قدرته على ممارسة الرياضة، كما يمكن أن يظهر على الطفل فقدان الوزن أو مظهر أنحف من المعتاد، وقد يصاب أيضًا بعدوى أكثر من المعتاد، حيث تظهر أعراض داء السكري من النوع الأول بسرعة، خلال أيام أو أسابيع، ويُعتبر النوع الأول من داء السكري أكثر الأنواع شيوعًا لدى الأطفال، ولكن قد يُصاب الأطفال أيضًا بالنوع الثاني أو أنواع أخرى.
ماذا أفعل إذا كنت أعتقد أن طفلي مصاب بمرض السكري؟
إذا ظهرت على طفلك أي من علامات مرض السكري، يُفضل اصطحابه إلى الطبيب لإجراء فحص لمستوى السكر في الدم، حيث يمكن للطبيب إجراء فحص سريع عن طريق وخز الإصبع للتحقق من مستوى السكر في دمه، وفي حال كانت النتيجة مرتفعة، سيتم إحالة طفلك إلى فريق متخصص في مرض السكري أو إلى المستشفى، كما ستُرسل العينة إلى المختبر لتأكيد إصابة طفلك بمرض السكري.
هل يمكن أن يكون مرض السكري مهدداً للحياة
تشير منظمة Diabetes UK إلى أن العديد من الأطفال والشباب لا يتم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الأول إلا عندما يصابون بالحماض الكيتوني السكري (DKA)، وهي حالة تتطلب عناية طبية عاجلة، وإذا كان الطفل مصابًا بداء السكري من النوع الثاني ولم يتم تشخيصه لفترة طويلة، أو إذا أصيب بمرض شديد بسبب عدوى، فقد يتعرض لحالة خطيرة تُعرف بحالة فرط الأسمولية وفرط سكر الدم (HHS) أو الحماض الكيتوني السكري (DKA)، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى تلف أجزاء من الجسم مع مرور الوقت، مما يستدعي ضرورة الحصول على العلاج اللازم في أقرب فرصة عند تشخيص إصابة الطفل بمرض السكري.

