يعتبر الحفاظ على صحة القلب أمرًا أساسيًا للصحة العامة، حيث تمثل أمراض القلب تحديًا كبيرًا على مستوى العالم، وتساهم الفحوصات الدورية في تقييم صحة القلب والحد من المخاطر المحتملة، وفقًا لتقرير موقع Ndtv.

يؤدي القلب دورًا حيويًا في ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، مما يضمن توصيل الأكسجين والمغذيات اللازمة للأعضاء والأنسجة، ويدعم القلب السليم وظائف القلب والأوعية الدموية ويؤثر بشكل إيجابي على الصحة العامة، بما في ذلك مستويات الطاقة والصفاء الذهني والاستقرار العاطفي، وتعتبر أمراض القلب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، ولكن يمكن الوقاية من معظمها من خلال معالجة عوامل الخطر السلوكية والبيئية.

تعتبر الفحوصات الدورية أدوات فعالة لتقييم صحة القلب وتحديد عوامل الخطر الرئيسية مبكرًا، حيث تمكن هذه الفحوصات من اكتشاف الحالات المرضية قبل تفاقمها، كما أن التدخلات في الوقت المناسب تساهم في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن خلال مراقبة المؤشرات الرئيسية، يمكن وضع خطة استباقية للحفاظ على صحة القلب بالتعاون مع الطبيب.

 

5 فحوصات دورية تُساعد في قياس عوامل الخطر الرئيسية للقلب وينصح إجرائها بانتظام

ضغط الدم (BP).

يُعتبر قياس ضغط الدم مؤشرًا على قوة ضغط الدم على جدران الشرايين، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وتساعد المراقبة المنتظمة على تحديد أي مؤشرات مقلقة مبكرًا، مما يسمح بإجراء تغييرات في نمط الحياة أو تلقي العلاجات اللازمة للحفاظ على مستويات صحية.

 

تحليل الدهون (الكوليسترول)

يُقيم تحليل الدهون مستويات الكوليسترول، بما في ذلك الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول النافع (HDL) والدهون الثلاثية، حيث أن ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار أو الدهون الثلاثية قد يؤدي إلى تراكم الترسبات في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن خلال الفحوصات السنوية، يمكن تتبع مستويات الكوليسترول واتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على توازن صحي.

 

الهيموجلوبين السكرى HbA1c

يقيس هذا الاختبار متوسط مستويات السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، ويساعد في تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من مقاومة الأنسولين أو مقدمات السكري، وهما عاملان مهمان من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمكن أن يساعد الفحص السنوي في التدخل المبكر لإدارة مستويات السكر في الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

اختبارات ApoB وLp(a)

تقيس هذه الاختبارات أنواعًا محددة من البروتينات الدهنية التي ترتبط بدقة أكبر بخطر الإصابة بأمراض القلب مقارنةً بقياسات الكوليسترول التقليدية، حيث يشير ApoB إلى عدد الجزيئات الضارة في الدم، بينما يرتبط Lp(a) بزيادة تكون اللويحات، وتوفر هذه الاختبارات في العشرينات أو الثلاثينات من العمر رؤى بالغة الأهمية يمكن أن توجه التعديلات المبكرة على نمط الحياة لحماية صحة القلب.

 

مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومحيط الخصر

ينبغي تقييم مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر من خلال الفحوصات الدورية لتقييم مخاطر القلب المرتبطة بالسمنة، وفي حين أن هذه الفحوصات تُعتبر روتينية للأفراد الأصحاء الذين لا يعانون من أي أعراض، فإن أولئك الذين لديهم أسباب طبية محددة أو حالة قلبية موجودة قد يحتاجون إلى فحوصات إضافية، مثل تخطيط صدى القلب، وتخطيط كهربية القلب، واختبار الإجهاد أثناء التمرين، وفحص تكلس الشريان التاجي.