يعتبر الثوم النيئ من العلاجات الطبيعية القديمة التي استخدمت عبر العصور حيث يعتقد الكثيرون أن تناوله على معدة فارغة في الصباح يمكن أن يزيد من فوائده الصحية لكن ما هو الأساس العلمي وراء هذه العادة وهل تناسب جميع الأشخاص.

فوائد تناول الثوم النيئ على الريق
 

1. تعزيز جهاز المناعة

يحتوي الثوم النيء على مركب “الأليسين” الذي يتكون عند سحق أو مضغ الثوم على معدة فارغة حيث يمتص الجسم الأليسين بشكل أكثر كفاءة مما يساعد في مكافحة البكتيريا والفيروسات والفطريات كما أنه يقلل من تكرار نزلات البرد والإنفلونزا.

2. دعم صحة القلب والشرايين

تشير دراسات متعددة إلى أن الثوم يساعد في خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار ويحسن الدورة الدموية ويقلل من التهابات الأوعية الدموية حيث قد يسرع تناول الثوم صباحًا من وصول مركباته النشطة إلى مجرى الدم مما يعزز تأثيره الوقائي على القلب.

3. تحسين الهضم وصحة الأمعاء

يساهم الثوم النيء في تحفيز إنزيمات الهضم وتحسين حركة الأمعاء مما قد يساعد في تخفيف الانتفاخ والإمساك كما تساعد خصائصه المضادة للبكتيريا في موازنة البكتيريا الضارة داخل الأمعاء.

4. تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي

يرتبط الالتهاب المزمن بالشيخوخة والعديد من الأمراض وبفضل خصائصه المضادة للأكسدة قد يساعد الثوم في تقليل الالتهابات وتحسين صحة الجلد وزيادة مستويات الطاقة على المدى الطويل.

5. دعم التخلص الطبيعي من السموم

ينشط الثوم إنزيمات الكبد المسؤولة عن طرد السموم والمعادن الثقيلة من الجسم كما يحمي خلايا الكبد من التلف مما يجعله داعمًا طبيعيًا لعمليات “الديتوكس”.

الطريقة الصحيحة لتناول الثوم النيئ.

للحصول على أقصى فائدة.

– يُنصح بهرس أو تقطيع فص أو فصين من الثوم.

– تركه لمدة 10 دقائق قبل تناوله للسماح بتكوين الأليسين.

– يمكن تناوله مع قليل من الماء أو العسل لتخفيف حدته.

الآثار الجانبية والتحذيرات
 

رغم فوائده لا يناسب الثوم النيء الجميع حيث قد يسبب.

– حموضة أو حرقة المعدة.

– غثيانًا أو تهيجًا بالمعدة.

– تفاقم أعراض التهاب المعدة أو ارتجاع المريء.

كما أن للثوم تأثيرًا مميعًا خفيفًا للدم لذلك يجب على من يتناولون أدوية سيولة الدم استشارة الطبيب قبل الانتظام عليه.

تناول الثوم النيء على معدة فارغة قد يقدم فوائد صحية حقيقية خاصة للمناعة وصحة القلب والهضم لكنه ليس حلًا سحريًا ولا يناسب الجميع حيث يبقى التوازن ومراعاة طبيعة الجسم الأساس لأي عادة صحية.