يعتبر التمر عنصرًا أساسيًا في وجبة الإفطار خلال شهر رمضان، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل الإفطار عليه قبل الصلاة، وقد أظهرت الأبحاث أن التمر غني بالألياف والبوتاسيوم والكالسيوم، مما يجعله خيارًا لذيذًا يحمل فوائد صحية متعددة، وفي هذا السياق نستعرض فوائد التمر وأسباب تناوله عند كسر الصيام وفقًا لموقع “Health”.

يحتوي التمر على كميات كبيرة من الكربوهيدرات، مما يسهم في الشعور بالشبع بسرعة بعد فترة الصيام، كما أنه يساعد في تقليل الرغبة في تناول السكريات، مما يساهم في التحكم في الشهية والشعور بالجوع، ووفقًا لدراسة من المكتبة الأمريكية للطب، يتميز التمر بمؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط، مما يساعد في خفض مستوى السكر في الدم وتحسين حساسية الأنسولين وتقليل خطر الإصابة بداء السكري.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي التمر على مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية، التي تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، مما يحمي الجسم من الأمراض المزمنة.

يساعد التمر أيضًا في تحسين مستوى الهيموجلوبين والطاقة، كما يُفيد في معالجة اضطرابات النوم ومكافحة معظم أنواع العدوى والحساسية، مما يعزز الأداء الرياضي، كما يساهم في تخفيف الإمساك والحموضة.

فوائد أخرى للتمر

يعتبر التمر مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات، وهذه العناصر ضرورية للحفاظ على مستويات الطاقة وتغذية الجسم بعد فترة صيام طويلة، كما أنه يحتوي على كميات من الماء، مما يساعد في ترطيب الجسم بعد يوم كامل من الصيام.

تتميز التمور بسهولة هضم السكريات البسيطة فيها، مما يجعلها خيارًا خفيفًا على المعدة بعد يوم من الصيام.

كما يُعتقد أن التمور تعزز صحة الجهاز الهضمي لغناها بالألياف الغذائية، وتساعد أيضًا في الوقاية من الإمساك.

ويحتوي التمر أيضًا على مضادات الأكسدة ومركبات مضادة للالتهابات التي تساهم في تقليل الالتهابات في الجسم.