يشهد الطقس اليوم الجمعة نشاطًا ملحوظًا للرياح، حيث تتراوح سرعتها بين 50 و60 كم في الساعة، مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في مختلف المناطق، ويعاني الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة، مثل حساسية الصدر والربو، من مشكلات صحية في هذه الظروف الجوية، خاصة خلال فصل أمشير، وفي هذا السياق، نستعرض بعض النصائح لمرضى حساسية الصدر للتعامل مع هذا الطقس وفقًا لموقع “Healthline”.
يؤكد أطباء الصدر أن التعرض المباشر للغبار قد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، مما يسبب أعراضًا مثل السعال المتكرر وضيق التنفس والصفير أثناء التنفس، خاصة لدى المصابين بالربو الشعبي، وتعتبر حساسية الصدر من الأمراض المزمنة التي تتأثر بالعوامل البيئية، مثل الأتربة وحبوب اللقاح وعوادم السيارات، لذا فإن الوقاية تظل خط الدفاع الأول لتجنب نوبات الحساسية الحادة، خصوصًا في الأيام التي تشهد نشاطًا للرياح المثيرة للرمال.
نصائح لمرضى حساسية الصدر والربو للوقاية من أضرار الرياح المحملة بالأتربة
تجنب الخروج وقت العاصفة الترابية
ينصح الأطباء مرضى حساسية الصدر بالبقاء في المنازل قدر الإمكان أثناء اشتداد الرياح، وفي حالة الضرورة للخروج، يُفضل ارتداء كمامة طبية محكمة لتقليل استنشاق الغبار، مع الحرص على العودة سريعًا وتغيير الملابس فور الدخول إلى المنزل.
غلق النوافذ وتشغيل أجهزة تنقية الهواء
من المهم إغلاق النوافذ بإحكام لمنع تسرب الأتربة إلى داخل المنزل، ويمكن استخدام أجهزة تنقية الهواء أو مكيفات مزودة بفلاتر مناسبة لتنقية الجو الداخلي، كما يُنصح بتنظيف الأسطح بقطعة قماش مبللة بدلًا من الجافة لتفادي تطاير الغبار.
حافظ على رطوبة جسمك
يساعد شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة على تهدئة الشعب الهوائية وتقليل لزوجة الإفرازات، كما ينبغي أيضًا تجنب التدخين أو الجلوس بجوار المدخنين، لأن الدخان يزيد من حدة الأعراض، إلى جانب الابتعاد عن الروائح النفاذة والمنظفات القوية.
الالتزام بالعلاج الوقائي
يشدد الأطباء على أهمية الانتظام في استخدام بخاخات الكورتيزون الموسعة للشعب الهوائية، وعدم إهمال الجرعات المقررة حتى في حال الشعور بتحسن، كما يُفضل الاحتفاظ بالبخاخ الإسعافي في متناول اليد تحسبًا لأي نوبة مفاجئة.
مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض
حال استمرار السعال أو زيادة ضيق التنفس رغم اتباع الإجراءات الوقائية، يجب التوجه للطبيب المختص لتقييم الحالة وضبط الخطة العلاجية، فالتعامل المبكر مع الأعراض يمنع تطور الحالة إلى نوبة حادة قد تستدعي التدخل الطارئ.

