تشير أحدث صور الأقمار الصناعية إلى استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في معظم المناطق مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية خاصة في شمال الصعيد والقاهرة الكبرى وسيناء حيث تسجل الرؤية الأفقية في القاهرة الآن 2000 متر.
يشهد اليوم السبت استمرار التقلبات الجوية التي يصاحبها فرص لهطول أمطار متفاوتة الشدة مع نشاط رياح تصل سرعتها إلى 50 كم/س مما يثير الرمال والأتربة في بعض المناطق مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في معظم الأنحاء مما يتطلب الانتباه من مرضى حساسية الصدر لتجنب تفاقم الأعراض نتيجة هذه الأتربة.
أضرار العواصف الترابية لمرضى حساسية الصدر
وفقًا لموقع “كليفلاند كلينك”، يُعتبر الربو أو حساسية الصدر مرضًا التهابيًا مزمنًا يؤدي إلى تضيق المسالك الهوائية مما يصعب عملية التنفس وتؤدي عوامل بيئية متعددة إلى تفاقم الأعراض أبرزها الأتربة التي قد تسبب آثارًا غير مرغوب فيها لدى مرضى الربو.
يمكن للعواصف الرملية أن تنقل أنواعًا مختلفة من الغبار والجسيمات البيولوجية عبر مسافات شاسعة حول العالم بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات وإلى جانب الغبار وملوثات الهواء، قد تؤدي العواصف الرملية إلى تفاقم أعراض الربو وقد تكون مسؤولة عن زيادة حالات دخول المستشفيات كما يعاني العديد من مرضى الربو من حمى القش حيث يؤدي التعرض للغبار إلى تهيج العيون والأنوف مما يزيد من حدة الربو.
نصائح لمرضى الربو خلال العواصف الترابية
توجد احتياطات يمكن لمرضى الربو اتخاذها للحفاظ على صحتهم وسلامتهم أثناء العواصف الرملية مثل.
– تجنب الخروج إلا عند الضرورة – عند التواجد في الخارج، حاول البقاء في أماكن محمية ويفضل أن تكون مغلقة – ارتداء قناع على الأنف والفم ويمكن استخدام منديل مبلل أو جاف – تغطية الأنف والفم لحماية مجرى الهواء أثناء وجودك في الخارج – استخدام الفازلين لترطيب فتحتي الأنف حتى لا تجفّا – تجنب أي تمارين رياضية شاقة – فكر في تناول أقراص مضادات الهيستامين إذا تفاقمت حمى القش لديك أثناء العواصف الرملية – قد يكون من الضروري زيادة جرعة البخاخ الوقائي أثناء العواصف الرملية وذلك بعد استشارة الطبيب.

