إذا كنت تعاني من عدم استقرار مستويات السكر في الدم، فقد تكون طريقة بدء يومك هي الحل البسيط الذي تحتاجه، حيث تشير الأبحاث إلى أن الساعة الأولى بعد الاستيقاظ تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم إيقاع التمثيل الغذائي للجسم طوال اليوم، مما يؤثر على مستويات الطاقة واستجابة الأنسولين.

يمكن أن تسهم بعض العادات الصباحية في استقرار مستويات السكر في الدم، حيث تؤثر هذه العادات على إيقاع الكورتيزول “هرمون التوتر” واستجابة الجسم للأنسولين، مما يساعد في تجنب الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة.

 

أعد ضبط ساعتك البيولوجية
 

يسلط أخصائيو التغذية الضوء على أهمية التوافق اليومي في توازن الهرمونات، مما يعني أن التزامك بساعة بيولوجية منتظمة تتزامن مع الدورة الطبيعية للضوء والظلام يعزز قدرة الجسم على تنظيم إنتاج الهرمونات الأساسية مثل الميلاتونين والكورتيزول والأنسولين، مما يساهم في تحسين حساسية الجسم للسكر.

لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية، يُنصح بالاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا والتعرض لأشعة الشمس في الصباح، مع تقليل التعرض للشاشات قبل النوم، مما يدعم توازن الكورتيزول ويعزز حساسية الأنسولين.

 

ابدأ يومك بتناول أحد هذين المشروبين
 

يوصي أخصائيو التغذية بتناول مشروب الحلبة المنقوع قبل الإفطار، حيث يساعد هذا المشروب في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، كما يمكن تناول ماء القرفة الذي يعزز فعالية الأنسولين ويساعد الخلايا على امتصاص الجلوكوز بشكل أفضل، مما يساهم في استقرار مستويات السكر.

 

احرص على الحركة خاصة قبل الإفطار
 

يمكن أن تسهم ممارسة بعض التمارين الخفيفة مثل المشي السريع أو تمارين القرفصاء في تحقيق فوائد متعددة للجسم، حيث تساعد هذه الأنشطة على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، كما تعزز من قدرة العضلات على استخدام الجلوكوز، مما يساهم في تحسين فعالية الأنسولين.

 

تناول وجبة إفطار متوازنة
 

من المهم تجنب الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة فقط في وجبة الإفطار، ويفضل اختيار مكونات غنية بالبروتين مثل البيض، مع إضافة الألياف من الخضراوات والبذور، والدهون الصحية مثل المكسرات، حيث تساعد هذه المكونات على إبطاء عملية الهضم، مما يعزز الشعور بالشبع لفترة أطول ويقلل من الرغبة في تناول الطعام في وقت لاحق، كما تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم.