تتزامن مجموعة من الظواهر الفلكية مع أيام عيد الفطر وما بعدها، حيث يمكن للمهتمين بعلم الفلك الاستمتاع بمشاهدة الكواكب في السماء، إذ يمكن رؤية كوكب الزهرة متلألئًا منخفضًا على الأفق الغربي بعد غروب الشمس، مما يتيح فرصة مثيرة لعشاق الرصد الفلكي.

مشاهدة الكواكب في السماء

وفقًا لموقع “space”، ومع غياب القمر عن الأفق، سيكون كوكب المشترى هو الأكثر سطوعًا في سماء الليل، حيث يمكن رؤيته في السماء الجنوبية عند الغروب بالقرب من النجمين اللامعين كاستور وبولوكس في كوكبة الجوزاء.

بينما يختبئ كوكب أورانوس في كوكبة الثور، يكون خافتًا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ولتحديد موقعه، يمكن البدء بالبحث عن النجم الأحمر اللامع الدبران، الذي يقع إلى يمين كوكبة الجبار في سماء المساء.

يمكن رصد قرص أورانوس الأزرق الصغير باستخدام تلسكوب بقطر 200 مم (8 بوصات) بتحريك التلسكوب على رقعة السماء التي تقع على بعد 5 درجات إلى أسفل يمين نجم الدبران، بالقرب من الضوء الخافت لمجموعة نجوم الثريا المفتوحة.

يمكن رؤية عطارد ككوكب فجر في منتصف إلى أواخر شهر مارس، حيث يظهر منخفضًا في الأفق الشرقي قبل أن يختفي سريعًا في وهج الشمس، بينما يبقى المريخ ونبتون قريبين جدًا من الشمس مما يصعب رؤيتهما.

حالة النجوم خلال أيام العيد

يمكن تتبع النجوم الساطعة لمجموعة نجوم الشتاء السداسية في الأفق الجنوبي الغربي بعد غروب الشمس، حيث يبدأ الرصد بنجم سيريوس، الذي يُعتبر ألمع نجم في سماء الليل، والذي يظهر فوق الأفق الجنوبي، ثم يمكن البحث عن نجم ريجل العملاق الأزرق المتلألئ أسفل حزام الجبار إلى أعلى يمين الشعرى اليمانية، قبل الانتقال غربًا إلى نجم الدبران الأحمر، الذي يُشكل العين اليمنى للثور السماوي في كوكبة الثور.

تُعتبر الليالي المحيطة بمرحلة القمر الجديد فرصة مناسبة لرصد الضوء الخافت القديم للتجمعات النجمية المتوهجة في سماء الربيع الصافية والمظلمة.

يُنصح بإعطاء العينين ما لا يقل عن 20 دقيقة للتأقلم مع الظلام قبل إعادة النظر إلى كوكبة الثور ونجم الدبران الأحمر، حيث يمثل تشكيل النجوم على شكل حرف “V” الممتد من كوكبة الدبران تجمعًا نجميًا مفتوحًا يُعرف بالثريا.