أعلنت شركة OpenAI عن إبرام اتفاق مع وزارة الدفاع الأمريكية يتضمن نشر تقنيتها على الشبكة المصنفة مع وضع ضوابط إضافية تهدف إلى ضمان الاستخدام الآمن للتقنيات حيث يأتي هذا الإعلان في سياق توترات حول التعاون مع شركة Anthropic التي تم تصنيفها كخطر على سلسلة التوريد مما أثر سلبًا على مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي.

جاءت هذه الصفقة بعد توجيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحكومة بوقف التعاون مع Anthropic حيث أعلن البنتاغون عن تصنيف الشركة الناشئة كتهديد محتمل وأكدت Anthropic أنها ستطعن في هذا التصنيف قانونيًا مما زاد من تعقيد الوضع.

في هذا السياق، أعلنت OpenAI، المدعومة من شركات مثل مايكروسوفت وأمازون وسوفت بنك، عن إبرام صفقتها الخاصة مع وزارة الدفاع الأمريكية وأوضحت الشركة أن اتفاقها يتضمن ضوابط أكثر صرامة من أي اتفاق سابق لنشر الذكاء الاصطناعي المصنف بما في ذلك الصفقة مع Anthropic.

وأوضحت OpenAI أن العقد مع وزارة الدفاع، التي أعيد تسميتها باسم “وزارة الحرب”، يتضمن ثلاثة خطوط حمراء رئيسية: عدم استخدام تقنيات OpenAI للمراقبة الجماعية الداخلية أو لتوجيه أنظمة أسلحة مستقلة أو لاتخاذ قرارات آلية عالية المخاطر

أكدت الشركة أن الاتفاق يحمي هذه الخطوط الحمراء من خلال نهج متعدد المستويات يشمل الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على أنظمة السلامة والنشر عبر السحابة وإشراك موظفي OpenAI بالإضافة إلى وجود حماية قوية متعاقد عليها بالعقد.

كما أبرم البنتاغون خلال العام الماضي اتفاقيات تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار مع كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك Anthropic وOpenAI وجوجل بهدف الحفاظ على مرونة كاملة في الاستخدام الدفاعي وعدم التقييد بالتحذيرات التي قد تصدرها الشركات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة.

وحذرت OpenAI من أن أي خرق للعقد من قبل الحكومة الأمريكية قد يؤدي إلى إنهاء الصفقة لكنها أضافت أنها لا تتوقع حدوث ذلك كما شددت على أن منافستها Anthropic لا ينبغي تصنيفها كخطر على سلسلة التوريد مؤكدة أنها أوضحت موقفها للحكومة بوضوح.