أعلنت شركة إنفيديا عن إصدار تكنولوجيا/آبل-تقلص-حجم-ميزة-الشاشة-الديناميكية-ف/">تحديث جديد لتقنية DLSS يحمل الرقم 4.5، حيث تعتمد هذه التقنية على الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء ألعاب الكمبيوتر وجودة الصورة بشكل متزامن، ويهدف التحديث إلى تحسين تجربة اللعب من خلال تعزيز سلاسة تشغيل الألعاب وزيادة عدد الإطارات في الثانية مع تقليل الضغط على بطاقة الرسوميات، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع بتجربة لعب أفضل دون التأثير الكبير على دقة الصورة.
يعتبر DLSS 4.5 تطويرًا للتقنية التي تستخدم التعلم العميق لإعادة بناء الصورة بدقة أعلى من الدقة الأصلية للعبة، حيث يمكن للألعاب العمل بإعدادات رسومية مرتفعة حتى على الأجهزة التي قد تواجه صعوبة في تشغيلها بجودة تقليدية، ومع مرور الوقت أصبحت DLSS عنصرًا أساسيًا في تجربة الألعاب الحديثة، خاصة مع انتشار شاشات 4K ومعدلات التحديث العالية.
يركز التحديث الجديد على تحسين جودة الصورة من خلال نموذج ذكاء اصطناعي جديد من الجيل الثاني، مما يساهم في تقليل التشوهات البصرية مثل الاهتزاز أو الضبابية، كما يعمل على جعل الحركة داخل الألعاب أكثر سلاسة واستقرارًا، ويساعد هذا النموذج على تقديم تفاصيل أوضح في المشاهد السريعة والمعقدة، وهي من النقاط التي لاحظها اللاعبون في الإصدارات السابقة.
كما كشفت إنفيديا عن تطويرات مستقبلية مهمة ضمن تحديث DLSS 4.5، من بينها تقنية توليد الإطارات المتعدد، التي تهدف إلى مضاعفة عدد الإطارات المعروضة بشكل أكبر من أي وقت مضى، ورغم أن هذه الميزة لم تُطرح بعد، إلا أنها تعكس توجه الشركة نحو الاعتماد بشكل أوسع على الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء، خاصة على البطاقات الرسومية الأحدث.
يتوفر تحديث DLSS 4.5 حاليًا ضمن النسخة التجريبية من تطبيق NVIDIA، ويتطلب تحديث التطبيق وتعريفات بطاقة الرسوميات للاستفادة من الميزات الجديدة، كما تتيح إنفيديا للمستخدمين التحكم في طريقة عمل التقنية سواء بشكل عام أو لكل لعبة على حدة، مع مراعاة أن بعض الإعدادات المتقدمة قد تكون أكثر ملاءمة للبطاقات الحديثة مقارنة بالإصدارات الأقدم.
يُتوقع أن يسهم DLSS 4.5 في تعزيز تجربة اللعب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دعمه لعدد كبير من الألعاب، مما يجعله من التحديثات المهمة التي تعتمد عليها إنفيديا لترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في مستقبل ألعاب الكمبيوتر.

