تعرضت شركة Stryker الأمريكية، التي تُعتبر من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا والمعدات الطبية، لهجوم إلكتروني كبير أثر على أنظمتها الداخلية وعملياتها على مستوى العالم، ويُعتقد أن هذا الهجوم ناتج عن جهات قرصنة مدعومة من إيران في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.

هجوم استخدم أنظمة مايكروسوفت
 

أوضحت الشركة أن الهجوم استهدف بيئة العمل المرتبطة بأنظمة مايكروسوفت الداخلية الخاصة بها مما أدى إلى تعطّل بعض الأجهزة والشبكات داخل الشركة، وأشارت إلى أن التأثير الكامل للحادث على عملياتها التقنية والمالية لا يزال غير واضح حتى الآن، مؤكدة أنها تعمل على إعادة تشغيل الأنظمة المتضررة بأسرع وقت ممكن.

مجموعة قرصنة تدّعي سرقة بيانات ضخمة
 

وفق تقارير إعلامية، أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم Handala hackers مسؤوليتها عن الهجوم، مدعية أنها تمكنت من استخراج نحو 50 تيرابايت من البيانات الحساسة من أنظمة الشركة، بالإضافة إلى حذف بيانات من أكثر من 200 ألف جهاز وخادم تابعين لها.

كما أفادت التقارير بأن شعار المجموعة ظهر على صفحات تسجيل الدخول الخاصة ببعض موظفي الشركة بعد الاختراق، مما يشير إلى مدى الاختراق الذي طال البنية التحتية الرقمية للشركة.

من جانبها، أكدت شركة Stryker أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على وجود برامج فدية أو برمجيات خبيثة داخل أنظمتها، مشيرة إلى أن الحادث يبدو محصورًا في جزء محدد من شبكتها التقنية، كما شددت على أن الأجهزة الطبية التي تنتجها ما تزال آمنة للاستخدام.

ويُعتبر هذا الهجوم، وفق بعض التقارير، من أبرز الهجمات الإلكترونية المرتبطة بإيران ضد شركة أمريكية منذ بداية التوترات العسكرية الأخيرة بين البلدين، مما يسلط الضوء على تصاعد استخدام الهجمات السيبرانية كأداة في الصراعات الجيوسياسية.