دخلت شركات الروبوتات البشرية الصينية، مثل “Unitree” و”MagicLab”، مرحلة جديدة من المنافسة من خلال بدء تجارب الأداء الميداني في بيئات منزلية حقيقية، حيث تستعد هذه الشركات لمشاركة واسعة في احتفالات العام الجديد 2026.

تتميز هذه الروبوتات، مثل “Walker S2″، بقدرات متقدمة في التعرف على العواطف البشرية وتنفيذ المهام المنزلية المعقدة مثل ترتيب الأغراض وتقديم الرعاية للمسنين، وتهدف هذه الخطوة إلى تحويل الروبوت من أداة صناعية ثابتة إلى “رفيق ذكي” قادر على التفاعل الطبيعي مع أفراد الأسرة بذكاء ملحوظ.

وفقًا لتقارير “Global Times” ووكالات أنباء تقنية، أظهرت التجارب الأخيرة لمهرجان الربيع تقدمًا هائلًا في خوارزميات التوازن الحركي والتنسيق بين الإنسان والآلة.

وأوضح الخبراء أن دمج النماذج اللغوية الضخمة في أنظمة التحكم سمح للروبوتات بفهم الأوامر الغامضة وتنفيذها بدقة عالية، وتتوقع التقارير إنتاج أكثر من 10,000 وحدة من هذه الروبوتات خلال عام 2026 لتلبية الطلب المتزايد في قطاع الرعاية الصحية والخدمات المنزلية، مما يمثل تحولًا مهمًا لهذه الصناعة الناشئة.

يمثل هذا التطور تحولًا بنيويًا في مفهوم قوة العمل والخدمات الشخصية، حيث يعتمد نجاح الروبوتات البشرية في دخول المنازل على قدرتها على تجاوز العقبات الأمنية والأخلاقية وإثبات مستويات أمان تفوق التدخل البشري في الحالات الحرجة، ومع استمرار سباق التسلح الروبوتي بين الصين والولايات المتحدة، تصبح السيطرة على “الذكاء الفيزيائي” هي الجبهة القادمة التي ستحدد ملامح الحياة اليومية في العقد القادم، وتوفر حلولًا مبتكرة لمواجهة نقص العمالة وتحديات الشيخوخة السكانية.

 

الذكاء الفيزيائي والتفاعل العاطفي المستقل

تمتاز الروبوتات الجديدة بقدرتها على حل المشكلات اللحظية وفهم السياقات المنزلية، مما يجعلها قادرة على تقديم مساعدة حقيقية في مهام الرعاية والتعليم، ويضع الشركات الصينية في قلب الثورة التكنولوجية القادمة للوصول إلى آلات تمتلك قدرات إدراكية فائقة.

 

الأتمتة المنزلية وثورة الخدمات الشخصية

تساهم الروبوتات المتنقلة في تغيير وجه الخدمة المنزلية، حيث توفر مرونة لا تتوفر في الأجهزة التقليدية، وتسمح للمستخدمين بتفويض المهام اليدوية والروتينية للآلات، مما يوفر وقتًا كبيرًا ويعزز من جودة الحياة في المدن الذكية القادمة بأسلوب سلس ومؤمن.