أظهرت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية أن تسجيلات السيارات الجديدة لشركة تسلا في الاتحاد الأوروبي شهدت تراجعًا بنسبة 17% على أساس سنوي خلال يناير الماضي، مما يعكس أداءً أضعف من الاتجاه العام نحو المركبات الكهربائية، رغم تراجع إجمالي الطلب على السيارات في التكتل.
وباعت تسلا خلال الشهر 8,075 سيارة في دول الاتحاد، بانخفاض عن 9,733 سيارة في نفس الشهر من العام الماضي، مما أدى إلى تراجع حصتها السوقية إلى 0.8% مقارنة مع 1.0% في الفترة ذاتها من العام السابق، وذلك وفقًا لبيانات رابطة مصنعي السيارات الكهربائية.
انخفاض تسجيلات السيارات الجديدة فى الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.9%
شهد إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي انخفاضًا بنسبة 3.9% خلال يناير، بينما ارتفعت حصة السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات (BEVs) إلى 19.3% من السوق مقارنة مع 14.9% قبل عام، مما يعكس زيادة المنافسة في قطاع كانت تسلا تهيمن عليه سابقًا.
لا تزال السيارات الهجينة الكهربائية الخيار الأكثر شعبية، حيث استحوذت على 38.6% من إجمالي التسجيلات، بينما واصلت طرازات البنزين والديزل فقدان حصتها السوقية.
يأتي تراجع تسلا في وقت شهدت فيه أسواق رئيسية مثل فرنسا وألمانيا نموًا قويًا في مبيعات السيارات الكهربائية، مما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة من العلامات التجارية الأوروبية الراسخة التي توسع حضورها في فئة السيارات عديمة الانبعاثات.
يعكس الأداء الأخير التحديات المتزايدة التي تواجه تسلا في أوروبا، حيث يتنوع الطراز المطروح من المنافسين وتشتد المنافسة السعرية في سوق تشهد تحولات هيكلية سريعة.

