من المتوقع أن تكشف شركة آبل في الأشهر المقبلة عن الجيل الجديد من أنظمة التشغيل الخاصة بها، بما في ذلك iOS 27 وماك أو إس 27 وواتش أو إس 27، حيث تشير التقارير إلى أن التحديثات ستعزز الأداء واستقرار النظام بدلاً من إدخال تغييرات تصميمية كبيرة.
وفقًا للصحفي التقني مارك جورمان في نشرته “باور أون”، لا يُتوقع أن يشهد تصميم الزجاج السائل تغييرات جوهرية في الإصدار الجديد، مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة فقط، ويثير تصميم Liquid Glass آراء متباينة بين المستخدمين، حيث يعتبره البعض جذابًا بصريًا بينما يشتكي آخرون من ضعف وضوح النصوص في بعض الحالات، وكان المصمم آلان داي، الذي قاد تطوير هذا التصميم داخل شركة آبل، قد غادر الشركة في أواخر العام الماضي للانضمام إلى شركة ميتل، ليحل محله رئيس التصميم الجديد ستيف ليمَي.
أبرز المميزات
كان كثيرون يأملون أن يؤدي تغيير قيادة التصميم إلى توجه مختلف في تطوير واجهات النظام خلال الفترة المقبلة، ومنذ إطلاق آي أو إس 26، أضافت آبل عدة خيارات لتخصيص تصميم الزجاج السائل، حيث قدم تحديث آي أو إس 26.1 خيار التلوين، بينما أتاح تحديث آي أو إس 26.4 إمكانية تعطيل تأثيرات الإبراز الخاصة بالزجاج السائل.
ورغم هذه التعديلات، يشير التقرير إلى أن الإصدارات التجريبية الداخلية من iOS 27 وماك أو إس 27 لا تظهر تغييرات تصميمية كبيرة، ويرجع ذلك إلى أن تطوير تصميم الزجاج السائل استغرق وقتًا طويلًا، لذلك من غير المتوقع إعادة تصميمه بالكامل في فترة قصيرة، بل من المرجح أن يشهد تحسينات تدريجية خلال السنوات المقبلة.
وفي المقابل، قد تضيف آبل مستوى إضافيًا من التخصيص لهذا التصميم، فخلال تطوير آي أو إس 26 كانت الشركة تعمل على مؤشر تحكم منزلق يسمح للمستخدمين بضبط مستوى تأثير الزجاج في واجهة النظام بدقة.
وقد تمكنت الشركة من تطبيق هذه الميزة في ساعة شاشة القفل، لكنها واجهت تحديات تقنية عند محاولة تعميمها على النظام بالكامل، بما في ذلك مجلدات التطبيقات والشاشة الرئيسية وأشرطة التنقل.

