هبطت مركبة فضائية تابعة لشركة سبيس إكس في جزر البهاما للمرة الثانية بعد إطلاق صاروخ فالكون 9 الذي حمل 29 قمراً صناعياً من أقمار ستارلينك وذلك من محطة كيب كانافيرال التابعة لقوات الفضاء في فلوريدا وعادت المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 إلى الأرض بعد حوالي ثماني دقائق من الإطلاق، حيث هبطت المركبة على متن سفينة سبيس إكس الراسية في مضيق إكسوما بجزر البهاما.
كان هذا الهبوط هو الثاني لمركبة سبيس إكس في جزر البهاما، حيث شهدت البلاد الهبوط الأول في فبراير 2025 خلال إطلاق ستارلينك، بينما تهبط معظم معززات فالكون 9 من ساحل الفضاء في مناطق أبعد شمالاً في المياه المفتوحة للمحيط الأطلسي، إلا أن الهبوط بالقرب من جزر البهاما يوفر مزايا متعددة.
لماذا توقفت سبيس إكس بعد أول إطلاق من جزر البهاما؟
أعلنت شركة سبيس إكس عبر موقعها الإلكتروني X سابقاً أن التعاون الجديد مع جزر البهاما في مجال هبوط صاروخ فالكون 9 سيمكنه من الانطلاق إلى مسارات مدارية جديدة، لكن المرحلة العليا من صاروخ ستار شيب العملاق انفصلت فوق منطقة البحر الكاريبي خلال رحلة تجريبية، مما تسبب في تساقط حطام على جزر البهاما، مما أدى إلى تعليق الدولة لشراكتها مع سبيس إكس وإعلان رغبتها في إجراء تقييم بيئي شامل لجميع عمليات هبوط الصواريخ في المنطقة.
وقد اكتمل هذا العمل، وأعلنت هيئة الطيران المدني في جزر البهاما أنها سمحت لشركة سبيس إكس باستئناف هبوط صواريخها في مضيق إكسوما، وكان هذا الهبوط هو السادس والعشرين للمرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 والتي تحمل الرمز 1077.
في الوقت نفسه، كانت المرحلة العليا من الصاروخ تسير وفق الخطة الموضوعة لنشر 29 قمراً صناعياً من أقمار ستارلينك في مدار أرضي منخفض بعد حوالي 64 دقيقة من الإطلاق، وستنضم الأقمار إلى ما يقرب من 9700 قمر صناعي آخر في كوكبة ستارلينك الضخمة، وهي أكبر شبكة فضائية تم تجميعها على الإطلاق.

