تتزايد أعمال الخير خلال شهر رمضان المبارك نتيجة للطبيعة الروحانية التي تحفز على العطاء، ومع ذلك يمكن أن يكون الإحسان مزدوجاً من خلال دمج الأعمال الخيرية مع حماية البيئة، وهنا تبرز أهمية مفهوم “الصدقة المستدامة” التي تحول الأعمال الطيبة إلى ممارسات صديقة للبيئة.
استغل بقايا طعامك بذكاء
وفقاً لموقع Good Energy البريطاني، يُهدر أكثر من ثلث الطعام المُنتج عالمياً، حيث ينتهي في مكبات النفايات ويتحلل ليطلق غاز الميثان الذي يساهم في الاحتباس الحراري، ويمكن تحويل “حفظ النعمة” إلى صدقة بيئية من خلال: التخطيط المسبق لشراء الاحتياجات الفعلية فقط لتفادي الاندفاع الشرائي، ومشاركة الفائض بالتبرع بالوجبات الزائدة فوراً للجمعيات الخيرية أو المحتاجين لضمان جودتها، واستخدام السماد المنزلي لتحويل قشور الخضراوات وبقايا الطعام غير الصالحة للأكل إلى سماد عضوي يغذي التربة بدلاً من تلويث الجو
توزيع الماء بهذه الطريقة
تُعتبر “توزيع الماء” من أعظم الصدقات، إلا أن توزيع زجاجات البلاستيك الصغيرة يترك عبئاً بيئياً ثقيلاً، لذا يُفضل استبدالها بوضع “مبردات مياه” (كولمان) في الأماكن العامة أو توزيع المياه في عبوات قابلة للتحلل أو إعادة التدوير، مما يجمع بين أجر الصدقة وأجر حماية الأرض من التلوث البلاستيكي.
إطالة عمر المقتنيات
يمتلك معظمنا “كنوزاً” من الأغراض غير المستخدمة في الخزائن، وبدلاً من التخلص منها كمخلفات، يمكن التبرع بها أو بيعها لمتاجر المنتجات المستعملة، حيث إن إطالة دورة حياة المنتج تقلل من الحاجة لإنتاج سلع جديدة تستهلك طاقة وموارد ضخمة، وهي صدقة تمنح مقتنياتك القديمة حياة جديدة في يد شخص يحتاجها.
رمضانك أخضر «1».. 15 غرضا بلاستيكيا يمكن استبداله بموائد الإفطار.
رمضانك أخضر (2).. كيف توفر 50% من فاتورة الكهرباء فى الشهر الكريم؟
رمضانك أخضر (3).. خلى فرحتك مستدامة بفوانيس الطاقة الشمسية.
رمضانك أخضر (4).. دليلك للتسوق فى الشهر الكريم بأقل أضرار بيئية.

