عند التفكير في شراء هاتف ذكي جديد، يواجه الكثيرون تحديات تتعلق بفهم المصطلحات التقنية المعقدة والأرقام المرتبطة بالأداء، مما قد يؤدي إلى حيرة بشأن الخيارات المتاحة، لذا فإن إدراك الأساسيات المتعلقة بأشباه الموصلات والعتاد الداخلي يعد أمراً مهماً لاختيار جهاز يتناسب مع احتياجات المستخدم اليومية بكفاءة دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة على ميزات قد لا تُستخدم.
يشير تقرير نشر على موقع CNET إلى أن المعالج أو “الشريحة الذكية” (SoC – System on a Chip) يُعتبر العنصر الأساسي في الهاتف، حيث تحتوي هذه الشريحة الدقيقة على المعالج المركزي الذي ينفذ الأوامر، بالإضافة إلى معالج الرسوميات (GPU) الذي يدعم تشغيل الألعاب والفيديوهات، ووحدة معالجة عصبية (NPU) مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي مثل تحسين جودة الصور.
تُقاس كفاءة هذه الشرائح بوحدة “النانومتر”، حيث كلما انخفض هذا الرقم مثل الانتقال من 5 نانومتر إلى 3 نانومتر، زادت سرعة الهاتف وانخفض استهلاكه للطاقة بشكل ملحوظ.
لماذا يعتبر المعالج والذاكرة أهم أجزاء هاتفك الذكي؟
تحدد قوة المعالج سرعة استجابة الهاتف عند فتح التطبيقات والتنقل بينها، وهو المسؤول عن جودة الصور التي تلتقطها الكاميرا من خلال معالجة الضوء والألوان بسرعة، بينما تأتي “الذاكرة العشوائية” (RAM) كغرفة العمليات المؤقتة للهاتف، وكلما كانت سعتها أكبر، زادت القدرة على فتح العديد من التطبيقات في الخلفية والعودة إليها دون الحاجة لإعادة تحميلها، مما يساهم في تحسين تجربة الاستخدام، وهو أمر ضروري للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم في العمل والتواصل المستمر.
خطوات اختيار الهاتف المناسب لاحتياجاتك التقنية
لضمان اتخاذ قرار شراء مدروس، يُنصح بمراجعة الخطوات التالية قبل زيارة المتجر: 1- حدد الاستخدام الرئيسي للهاتف؛ هل تحتاجه للتصفح والمكالمات فقط، أم للألعاب الثقيلة، أم للتصوير وصناعة المحتوى، فهذا سيساعد في تحديد الميزانية المطلوبة 2- تحقق من سنة إصدار المعالج (Processor Generation) لضمان حداثته، حيث تعني الأرقام الأحدث دعماً أطول للتحديثات وعمر افتراضي أطول للجهاز 3- اختر سعة الذاكرة العشوائية (RAM) المناسبة، ولا تقبل بأقل من 6 أو 8 جيجابايت لضمان أداء سلس وتجنب تجمد التطبيقات 4- راجع سعة البطارية (تُقاس بالمللي أمبير/ساعة – mAh) وتأكد من أنها لا تقل عن 4000 أو 5000 مللي أمبير إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً خارج المنزل 5- اطلع على مراجعات المستخدمين حول مشكلة “ارتفاع حرارة الجهاز”، حيث إن المعالج غير المتوافق مع نظام التبريد قد يؤثر سلباً على تجربة الاستخدام رغم قوة أرقامه على الورق

