تستمر جهود رصد تنظيم الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي في حلقة جديدة من سلسلة “ما وراء الخوارزمية”، حيث نسلط الضوء على بعض الدول التي وضعت قواعد تنظيمية رقمية تتعلق باستخدام هذه الوسائل، وتتنوع هذه القواعد في نطاقها وأهدافها، بدءًا من حماية الخصوصية وصولًا إلى مكافحة المعلومات المضللة وضبط الرأي السياسي، ومن بين هذه الدول التي تمتلك أطرًا قانونية لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي وفقًا لما ذكره موقع “medium”:
الهند
تتضمن قواعد تكنولوجيا المعلومات “إرشادات الوسطاء ومدونة أخلاقيات الإعلام الرقمي” لعام 2021 تنظيم عمل وسطاء وسائل التواصل الاجتماعي، ويتطلب من المنصات تعيين مسؤولين لتلقي الشكاوى وإزالة المحتوى المُبلغ عنه وتتبع مصدر الرسائل عند الاقتضاء وفقًا للقانون.
الاتحاد الأوروبي
يعتبر قانون الخدمات الرقمية (DSA) من أكثر الأطر شمولًا على مستوى العالم، حيث يُلزم المنصات بإزالة المحتوى غير القانوني ومكافحة المعلومات المضللة وحماية حقوق المستخدمين، وينطبق على منصات رئيسية مثل فيسبوك وتويتر (X) ويوتيوب.
ألمانيا
بدأت ألمانيا تطبيق قانون إنفاذ الشبكات (NetzDG) منذ عام 2018، حيث يُلزم هذا القانون المنصات بإزالة خطاب الكراهية والمحتوى غير القانوني خلال 24 ساعة من الإبلاغ، كما تُفرض غرامات باهظة على المخالفين.
الصين
تخضع الصين لقوانين رقابة صارمة، حيث تخضع جميع منصات التواصل الاجتماعي لمراقبة وتنظيم دقيقين من قبل الدولة، بينما تُحظر أو تُقيد معظم المنصات الأجنبية.
المملكة المتحدة
اقترحت المملكة المتحدة مشروع قانون السلامة على الإنترنت بهدف محاسبة المنصات على المحتوى الضار، حيث يركز القانون على سلامة الأطفال والمعلومات المضللة والمواد غير القانونية.
البرازيل
فرضت الحكومة مؤخرًا حظرًا مؤقتًا على منصة X (تويتر سابقًا) لانتهاكها قوانين مكافحة التضليل الإعلامي، وتعمل الحكومة بنشاط على تطبيق رقابة فعّالة على المحتوى المتعلق بالانتخابات والصحة العامة والأخبار الكاذبة.
استراليا
يركز الإطار التنظيمي لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي على السلامة الإلكترونية ومكافحة المعلومات المضللة وحماية الأطفال، حيث تعمل البلاد بنشاط على توسيع نطاق قوانينها لمحاسبة المنصات، ولدى أستراليا دليل إرشادي رقمي لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي يخضع في المقام الأول لقانون السلامة الإلكترونية لعام 2021، ويتولى مفوض السلامة الإلكترونية إنفاذه.
ما وراء الخوارزمية (1).. 7 معايير AI تلتزم بها شركات التكنولوجيا.
ما وراء الخوارزمية (2).. 4 مشكلات قانونية تواجهها شركات التكنولوجيا.
ما وراء الخوارزمية (3).. إنتل تركز على الأمن السيبرانى فى سياسات الـAI.
ما وراء الخوارزمية (4).. ضمانات أخلاقية لميزات Meta AI.
ما وراء الخوارزمية (5).. جوجل تضع 3 مبادئ أساسية للذكاء الاصطناعى.
ما وراء الخوارزمية (6).. تعرف على أبرز منصات الذكاء الاصطناعى الموثوقة.
ما وراء الخوارزمية (7).. المسموح والممنوع عند استخدام الذكاء الاصطناعى فى وسائل التواصل.

