تسعى شركات رائدة في مجال أشباه الموصلات المتقدمة لتحقيق قفزات نوعية في نقل البيانات الرقمية بسرعات عالية باستخدام تقنيات السيليكون الضوئي الحديثة، حيث يهدف هذا التطور إلى تلبية احتياجات نقل المعلومات الكثيفة في مراكز البيانات، مما سيساهم في تسريع عمليات معالجة وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة.

أفادت تقارير تقنية متخصصة بأن شركتي “تاور سيميكونداكتور” و”كوهيرنت” قد عرضتا ناقل بيانات ضوئي قادرًا على تحقيق سرعات نقل تصل إلى 400 جيجابت في الثانية لكل قناة اتصال، وأشارت الشركات إلى أن هذا الابتكار يعتمد على منصات إنتاج صناعية جاهزة، مما يمهد الطريق لتصنيع أجهزة اتصال بصري فائقة الأداء مخصصة لبيئات الحوسبة السحابية المتقدمة.

تأتي هذه الخطوة الهندسية استجابة لتحديات عنق الزجاجة في سرعة نقل البيانات التي تعاني منها صناعة التكنولوجيا، ومع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تبرز الحاجة لتطوير أشباه موصلات ضوئية توفر نطاق ترددي كبير مع استهلاك منخفض للطاقة، مما يمثل أساسًا تقنيًا للجيل القادم من البنى التحتية.

السيليكون الضوئي المتقدم

تقنية حديثة تعتمد على استخدام موجات الضوء لنقل البيانات عبر الرقائق الإلكترونية الدقيقة، مما يقلل من استهلاك الطاقة ويزيد من سرعة الاستجابة، ويساهم هذا الابتكار في تحسين كفاءة الاتصالات الداخلية في مستودعات الخوادم العملاقة المخصصة للعمليات الحسابية المتقدمة للذكاء الاصطناعي

.