“قرار نهائي” الأعلي للجامعات تحدد مصير الترم الثاني لطلبة الجامعات

“قرار نهائي” الأعلي للجامعات تحدد مصير الترم الثاني لطلبة الجامعات

في ظل ترقب طلاب الجامعات لحسم مصيرهم من قبل الأعلي للجامعات، حيث يتمني الطلاب أن يطبق وزير التعليم العالي نفس سيناريو وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باستبدال امتحاناتهم بأبحاث يقوم الطلبة بعملها، حيث سنقوم بشرح سيناريوهات التي من الممكن أن يعلنها وزير التعليم العالي.

 الأعلي للجامعات تحدد مصير الترم الثاني لطلبة الجامعات

أعلن وزير التعليم العالي منذ أيام أجيل الإمتحانات الخاصة بالجامعات ليوم 30/5/2020 ولكن في ظل ازدياد تفشي فيروس كورونا والإجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة المصرية لمواجهة فيروس كورونا”كوفيد-19″ ، وقال وزير التعليم العالي أنه يمكن تأجيل الإمتحانات لشهر سبتمبر المقبل لخوض الإمتحانات، حيث يجتمع مجلس الأعلي للجامعات غدا الموافق السبت 18/4/2020 لمناقشة كيفية إتمام إمتحانات نهاية العام الدراسي

تعرف علي سيناريوهات الأعلي للجامعات

  • عمل الإمتحانات علي شكل إختبارات إلكترونية

حيث من المتوقع أن يعلن الأعلي للجامعات عن خوض إمتحانات نهاية العام علي هيئة إمتحانات إلكترونية شبيهه بنظام إمتحانات التابلت للثانوية، ولكن هذا المقترح يمكن أن نقول ليس بالأقوي و بالأضعف حيث أن هناك بعض الجامعات المصرية لديها بنية تحتية تكنولوجية ضعيفة، ولكن يحرص وزير التعليم العالي علي أن يكون القرار في مصلحة كل الطلاب، علي أن يكون كل الطلاب لديهم نفس القرار ويطبق عليهم.

  • سياسة التباعد بين الطلاب

حيث أن هذا المقترح من أقوي الإقتراحات حيث أنه ينص علي أن يتم توزيع طلبة كليه واحدة علي جميع أنحاء الجامعة حتي يقلل الإزدحام بين الطلاب، بحيث يتم توزيع جميع طلبة الكلية إلي القاعات وجميع مباني الجامعة، بحيث يكون الإمتحان ليس موحد بين الطلاب ويتم عمل أكثر من نموذج امتحاني لكل كلية .

حيث أن من  المقرر أن يتم إتخاذ مقترح من المقترحات، حيث أنها مهمة يمكن أن يعتمد علي مثل هذه المقترحات، وبالنسبة لإعلان معظم الطلبة أنه سيتم إلغاء الإمتحانات، وحيث نفي وزير التعليم العالي والمجلس الأعلي للجامعات شائعة إلغاء امتحانات نهاية العام الدراسي، حيث أعلن منذ أيام عن تعليق الدراسة ليوم 23 إبريل لحين صدور قرار أخر ومن المتوقع أن يتم التجديد لتفشي فيروس كورونا حيث تحرص الدولة المصرية علي صحة أبنائها وعدم تعرضهم للفيروس.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى