أخبار مصر

قصة ليلى والذئب باللغة العربية والفرنسية

يُحكى أن في الزمن القديم كان هناك بنت جميلة اسمها ليلى، وكانت هذه الفتاة تقيم مع والدتها بمدينة صغيرة حيث الطبيعة الخلابة والحدائق الغنّاء والأزهار المتفتحة والشمس المشرقة والحياة هادئة تماماً، وكان يسكن بجوارها جدتها المُسنة الكبيرة، وكانت ليلى معتادة كل يوم أن تذهب إلى جدتها لتعطي لها الطعام الذي تبعثه لها أمها. وكان منزل هذه الجدة عبارة عن كوخ من الخشب يقع وسط الغابة التي كانت واسعة وجميلة، وقد كانت جدة ليلى تتميز بطيبتها وحبها الشديد لحفيدتها، كما كانت جدة ليلى تجيد فنون الخياطة والتفصيل، ومن شدة حبها إلى ليلى قامت بعمل فستان أحمر يتميز بجماله وأناقته، وقد أهدته إلى ليلى في يوم ميلادها. وفي يوم من الأيام قال والدة ليلى لليلى : عليكي أن تذهبي يا حبيبتي إلى جدتك حتى تزوريها للإطمئنان عليها وتعطي لها كعك ولبن حتى تأكل غذائها، ففرحت ليلى كثيراً لأنها كانت تحب جدتها حباً شديداً، وسرعان ما ذهبت لترتدي الفستان الذي قامت جدتها بخياطته لها، فقد كانت تحب جدة ليلى أن ترى حفيدتها بهذا الفستان الجميل.
وبالفعل ركضت ليلى لكي ترتدي فستانها الحميل، ووضعت الكعك واللبن داخل سلة جميلة وودعت والدتها، لكن والدتها قالت لها إنتبهي لنفسك يا ليلى وعليكي أن تحذري من أي غريب في الطريق، وإن حدثك أحد لا تتكلمي معه أبداً، وأذهبي فوراً إلى جدتك ولا تتأخري في العودة، طبعت ليلى على جبين والدتها قبلة وقالت لها حاضر يا أمي.

قصص أطفال مكتوبة هادفة

هبت ليلى مسرعة وهى سعيدة تغني في طريقها إلى جدتها، وقالت لنفسها لابد أن أذهب لجدتي ومعي بعض الورود فأنا أحبها كثيراً، وبالفعل دخلت إلى الغابة حتى تقطف بعض الأزهار لجدتها، وفي هذه اللحظة إنتبه ذئب شرير لصوت الغناء الذي يأتي من ليلى، فقد كان صوتها جميل جداً ومُلفت للنظر. وكان الذئب جوعان فشم رائحة اللبن والكعك الشهي الذي تحمله ليلى، وهنا قرر أن يقترب من صاحبة الصوت الجميل ورائحة الطعام الشهي، فاقترب ببطئ منها ثم قرر أن يقول لها كلمات حتى يخدعها، فقال لها : يا فتاة إن ثوبك جميل جداً، فهل لي أن أعرف ما هو إسمك يا صاحبة الثوب الأحمر ؟ فأجابته مسرورة لما قال بأن إسمها ليلى، فرد عليها الذئب قائلاً : يا له من اسم جميل جداً، وقرر أن يعرف منها إلى أين هى ذاهبة، فسألها : هل لكِ أحد في هذه الغابة تأتي له وحدك ؟ فأجابته مسرعة بأنها ذاهبة إلى جدتها لكي تعطي لها لبن وكعك وقد وضعتهم لها في سلة جميلة وأيضاً أحضرت لها ورود زاهية وقد قرر الذئب ان ياخد ما معها ويكوم بخداعها بكلماته، فرد عليها قائلاً : إنك فتاة جميلة ومطيعة ومن الواضح أن جدتك غالية جداً عليكي، فقالت له : نعم بالطبع أنا أحبها، فهى من قامت بتربيتي وهى أيضاً من قامت بتفصيل هذا الرداء الجميل لي، فقال لها : ولكني لا أراكِ تحضرين لها باقة من الزهور مناسبة. فقالت له : لقد أحضرت لها من كل نوع زهرة، فقال لها : ولكن في جانب أخر من الغابة هناك زهور جميلة تستطيعين أن تأخذي منها ما تريدين، فأجابته مسرعة : يا لها من فكرة جميلة، ولكن أين تتواجد تلك الزهور ؟، فأشار لها إلى مكان بعيد وقال لها بأن في هذا الجزء من الغابة إذهبي إليه وستجدين أشكال وأنواع من الزهور فائقة الجمال. ولكن لم تفكر ليلى في الوصية التي أوصتها بها والدتها وهى أن لا تكلم أي غريب في الطريق، وبالفعل ركضت ليلى إلى الجزء الذي وصفه لها الذئب من الغابة، وهنا فرح الذئب جداً لأن خطته قد نجحت والتي كان يريد بها أن يبعد ليلى لبعض الوقت حتى يذهب هو إلى منزل جدتها قبل أن تصل ليلى إليها. وبالفعل أسرع إلى بيت الجدة وقام بدق الباب الذي كان مفتوحاً، لأن الجدة تعلم أن هذا الوقت سوف تأتي ليلى إليها بالطعام، فدخل الذئب إلى بيت جدة ليلى، وعندما بحث في البيت وجد جدة ليلى لا تزال في سريرها نائمة، وعندما فتحت الجدة عينيها وجت أمامها ذئب، وقبل أن تصرح وتطلب المساعدة من أحد أسرع الذئب بحبال لكي يربطها.

ليلى-والذئب

قصص اطفال جديدة

ثم قام بوضعها في دولاب الملابس، وذلك لأنه خاف أن تأتي ليلى فجأة وتراه وهو يأكل جدتها، وفعلاً بعد أن قام بوضع الجدة في الدولاب لاحظ أن صوت ليلى يقترب من البيت وهو يغني، فلم يجد الذئب أمامه سوى النوم مكان جدتها بفراشها بعد أن إرتدى بعض ملابس الجدة، ولم يكتفي بذلك بل أغلق أيضاً أي ضوء حتى لا تعرف ليلى من أن النائم ليس جدتها.
وما أن دخلت ليلى من الباب حتى جرت على جدتها حتى تطبع على وجنتيها قبلة اللقاء والمحبة المعتادة، لكن قبل ذلك نادت على جدتها حتى لا تفزعها، ولم يجد الذئب أمامه سوى أن يرد عليها ويحاول أن يغير من صوته، لكن ليلى عندما سمعت الصوت وجدته متغيراً جداً، فقالت في نفسها يبدو أن جدتي مريضة جداً وأن صوتها قد تأثر بمرضها. ثم أمعنت النظر في جدتها النائمة فوجدت شيئاً عجيباً، وهى أن أذن جدتها قد كبرت، وأن عيناها أيضاً قد تغيرت، فقالت ليلي : ماذا أصاب صوتك يا جدتي ولماذا تردين عليا بصوت خافت هكذا ؟ فلم يجد الذئب رد غير أنه قال : صوتي منخفض يا حبيبتي حتى أستطيع سماع غنائك الجميل، كما أن أذني قد كبرت قليلاً حتى تستمتع إلى الصوت أفضل، وعيناي تغيرت لأنني تمنيت أن أراكي بالثوب الأحمر الذي قمت بحياكته لكِ. لكن أثناء هذا الحديث من الذئب تأكدت ليلى أن فم جدتها قد كبر أيضاً، وهنا سألتها : وماذا أصاب فمك أيضاً يا جدتي ؟ وهنا غضب الذئب ومل من الأسئلة، فقرر أن يعلن عن نفسه ورد عليها قائلاً : إن فمي قد كبر حجمه حتى أستطيع ان التهمك بسرعة، وكان وهو يقوم هذا يهجم على ليلى. لكن إستطاعت ليلى أن تهرب بسرعة قبل أن يمسكها، وأخذت في الصراخ بصوت عالي سمعه صياد شجاع كان يمشي خارج الكوخ لأنه يبحث عن حيوان يقوم بإصطياده، وهنا دخل الصياد مسرعاً وبالفعل إستطاع أن يقضي على الذئب المتوحش، وأخذت ليلى تبحث عن جدتها فوجدتها بالدولاب وأخرجتها وأجلستها لتطمئنها أنهم بخير وأن الذئب قد تم قتله من هذا الصياد الشجاع. فقامت الجدة بشكر هذا الصياد على أنه قام بإنقاذها هى وحفيدتها، ولكنه كان درس قاسي على ليلى لأنها لم تستمع إلى نصيحة والدتها ولم تكن حذرة مع أي غريب لا تعرفه، فقد كانت تجاوب على أسئلة الذئب بمنتهى البرائة وعدم تفكير وهو كان ينوي لها الشر.

صيغة القصة : PDF
عدد الصفحات : 2
الحجم عند التحميل : 436kB
لمشاهده القصة
لتحميل القصة 

قصة ليلى والذئب باللغة الفرنسية

Il était une fois, il y a très longtemps, une petite fille qui vivait dans un tout petit village. Sa mère et sa grand-mère l’aimaient beaucoup. Un jour, sa grand-mère lui donna un petit chaperon de couleur rouge. Le chaperon lui allait si bien que tout le monde l’appelait le Petit Chaperon rouge. Un beau matin de printemps, sa mère prépara une galette et lui dit :
– Grand-mère est malade. Apporte-lui cette galette et ce petit pot de beurre.
Alors le Petit Chaperon rouge partit chez sa grand-mère qui habitait un peu loin. Pour aller chez sa grand-mère, le Petit Chaperon rouge devait traverser la forêt et elle y rencontra Monsieur le Loup. Le loup était tout noir. Il avait les yeux jaunes et il avait l’air très méchant. Il aurait bien voulu dévorer la petite fille, mais les bûcherons qui travaillaient dans la forêt lui faisait peur. Il lui demanda alors où elle allait. La petite fille qui ne savait pas qu’il est dangereux de parler à un loup lui répondit :
– Je vais voir ma grand-mère. Je lui apporte cette galette et ce petit pot de beurre.
– Ta grand-mère habite-t-elle loin d’ici ?
– Oui, c’est très loin.
– Eh bien, dit le loup, moi aussi je voudrais rendre visite à ta grand-mère. Tu n’as qu’à prendre ce chemin, et moi, je prendrai l’autre.
Le loup partit et courut aussi vite qu’il lui était possible. La petite fille, quant à elle, prit le chemin le plus long. Elle marchait lentement en écoutant les oiseaux et elle cueillait des fleurs sur le chemin. Évidemment le loup arriva le premier à la maison de la grand-mère. Il frappa: toc, toc.
– Qui est là ?
– C’est votre petite fille, dit le loup en imitant la voix du Petit Chaperon rouge. Je vous apporte une galette et un petit pot de beurre.
– Entre ma petite ! Entre ! lui répondit la grand-mère.
Le loup ouvrit la porte, il sauta sur la grand-mère pour la dévorer. Ensuite, il referma la porte, il se coucha dans le lit de la grand-mère et attendit le Petit Chaperon rouge. Un peu plus tard, le Petit Chaperon rouge arriva chez la grand-mère, frappa à la porte : toc, toc.
– Qui est là ?
Comme le loup avait une grosse voix, la petite fille crut que sa grand-mère avait très mal à la gorge. Elle lui répondit :
– C’est votre petite fille, je vous apporte une galette et un petit pot de beurre.
Le loup lui répondit d’une voix douce :
– Entre ma petite ! Entre !
Le Petit Chaperon rouge ouvrit la porte. Et Le loup bien caché sous la couverture et lui dit :
– Pose la galette et le petit pot de beurre sur la table et viens te coucher avec moi.
Le Petit Chaperon rouge se déshabilla et se coucha près du loup. Sa grand-mère lui paraissait étrange. Elle lui dit :
– Grand-mère, que vos bras sont grands.
– C’est pour mieux t’embrasser, ma petite fille.
– Grand-mère, que vous avez de grandes jambes.
– C’est pour mieux courir, ma petite fille.
– Grand-mère, que vous avez de grandes oreilles.
– C’est pour mieux t’entendre, ma petite fille.
– Grand-mère, que vous avez de grandes dents.
– C’est pour mieux te manger.
Et le loup ne fit qu’une bouchée de la petite fille.

Moralité : Attention mesdemoiselles, les loups les plus gentils sont peut-être aussi les plus dangereux.

Download Premium WordPress Themes FreeFree Download WordPress ThemesFree Download WordPress ThemesDownload WordPress Themes Freefree online course

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock