قصص اطفال

قصص اطفال وحكايات تربوية ملخصة قبل النوم للأطفال

عليك ولى الأمر أن تعلم جيداً أن أطفالنا هم بمثابة شجار وثمرة أوطاننا التي ستطرح أجمل الفواكه ذات يوم من الأيام والتى ستفيد الجميع بنفع بالغ إن شاء الله، لذلك عليك الاهتمام والعناية جيدا بهم فهم أمل المستقبل وجيل الغد الواعد، كما علينا الاهتمام بدراستهم ومدارسهم وبكيفية تنشئتهم تنشئة تربوية سوية وسليمة.

قصص اطفال وحكايات تربوية

وبدور “بوابة مولانا” التربوي نسعي لنشر العديد من القيم التربوية لأطفالنا لغرس القيم والمبادئ فيهم منذ الصغر من خلال قصص اطفال وحكايات تربوية نسردها لكم.

قصة الهدية العجيبة

في إحدى الأيام كانت هناك طفلة صغيرة بصفها الأول الابتدائي، وبأول يوم دراسي أمسكت الطفلة بيد والدتها ولم ترد أن تتركهما نهائيا، عانت الأم من شدة الخوف الذي وجدته في عيني ابنتها الصغيرة، وتحدثت مع معلمة الفصل بأن تجلس مع ابنتها، وبالفعل أنهت اليوم الدراسي ومازالت الطفلة ممسكة بيدها حتى عادا للبيت سويا.

قصة الهدية العجيبة

وجاء اليوم الثاني، لم ترغب الأم في الذهاب مع ابنتها الصغيرة إلى المدرسة لكيلا تتعلق بها مثلما حدث باليوم السابق وحتى تتمكن من التكيف والتأقلم مع زملائها وزميلاتها بالفصل ومعلمتها؛ كانت قد تحدثت مع معلمة الفصل واتفقت معها على خطة من أجل تحبيب ابنتها الصغيرة في المدرسة والذهاب إليها كل صباح بكل حب وشغف.

قامت الأم بشراء هدية ما أجملها، وكانت عبارة عن حقيبة طبيب (نوع من أنواع لعب الأطفال) مليئة بكل المعدات اللازمة لممارسة المهنة من جاكت الطبيب وسماعته وجهاز قياس الضغط وترمومتر قياس درجة الحرارة، كانت باهظة الثمن ولكن الأم كانت في منتهى الحكمة، علمت أن ما ستزرعه اليوم ستحصده غدا.

ذهبت الأم إلى المدرسة مع ابنتها التي مازالت لا تحب الذهاب إلى المدرسة وقد حملا معهما حلوى للأطفال الفصل، قامت الأم بجعل صغيرتها توزع على زملائها الحلوى من أجل تحبيب الأطفال في ابنتها الصغيرة، وعلى انفراد ودون علم من ابنتها أعطت المعلمة الهدية لتقوم بإعطائها لابنتها بعيدا عن زملائها حتى لا يشعر بقية الأطفال بتمييز في المعاملة، ووضحت الفكرة للمعلمة التي تفهمت الأمر، وأعطت الكثير من كلمات التشجيع للصغيرة وأعطتها الهدية بعدما طبعت قبلة ما أروعها على جبينها وحفزتها بكلمات عديدة على كونها من أنجب طلابها وأجملهن شكلا وطبعا.

كانت الأم حينها قد عادت للمنزل، وعندما رجعت الطفلة الصغيرة كانت ما أسعدها في ذلك اليوم، تصنعت الأم الدهشة والتعجب والفرح بالهدية ولكنها بحكمة منها حببت طفلتها في الهدية التي لعبت فيما بعد دورا هاما للغاية في بناء شخصية الابنة الصغيرة.

كانت الأم تجمع لعب ابنتها على كونهم مرضى يتألمون ويرغبون في العلاج الذي سيخفف عنهم آلامهم وأوجاعهم والطفلة تقوم بدورها بعلاجهم جميعا وتخفيف معاناتهم؛ كانت الطفلة تسأل والدتها: “ماذا أفعل حتى أتمكن من تخفيف آلام الغير؟”.

تجيبها والدتها: “تحبي مدرستكِ وتخلصي في دراستكِ فتحصلي على أعلى الدرجات وتلتحقي بكلية الطب، وفي النهاية تصبحين أمهر طبيبة”.

أحبت الطفلة مدرستها وداومت على الذهاب ولم تتغيب يوما، كانت من صغر سنها تداوم على مذاكرة دروسها وتسأل والدتها دوما المزيد، كبرت يوما بعد يوم ولكنها كانت تكبر على هدف سامي تدربت عليه من صغرها، كانت تملك حلما في غاية السمو أهدتها إياه والدتها بطريقة ترسخت داخل وجدانها، علمتها ضرورة التعلم والتمسك بالدراسة حتى يسمو الإنسان بنفسه ويدرك كل ما يدور حوله من كل أرجاء العالم.

حققت الطفلة التي لم تعد طفلة تميزا فريدا وناجحا في درب حياتها وأصبحت طبيبة تسافر كل الأقطار حتى تنقذ كل من يحتاجها وتخفف عنه كلمة آه؛ وأرجعت كل الفضل إلى الهدية العجيبة التي تحايلت والدتها عليها في كيفية إعطائها إياها باللجوء إلى معلمة الفصل لتحبيبها في الدراسة، كما كانت الأم دائمة البحث والاستطلاع مما جعلها أكبر دعم وعون لابنتها الصغيرة التي تمكنت من إيجاد دربها الصحيح وسعت في الوصول إليه بمساعدة أعز إنسانة في الوجود على قلبها (أمها).

الأم فيضان من العطاء، تعطي أبنائها دون أن تنتظر منهم المقابل، تتعب دوما وتسعى من أجل راحة أبنائها والوصول بهم إلى بر الأمان، ولا يوجد شيء أهم من معرفة كل طريقه الذي يسلكه بإنجاز وتقدم، والأهم من كل شيء أن يضع بصمته في مجاله بشكل يذكره التاريخ به.

إقرأ أيضا : مجموعه رائعه من قصص الأطفال قبل النوم

قصة أنا لا أحب أمي يا جدتي سعاد

كانت الجدة سعاد تجلس في غرفتها تقرأ في إحدى الكتب ، وهنا دخلت الطفلة الصغيرة سلمى وكانت تبكي بشدة ، فقالت لها الجدة ، ماذا حدث يا سلمى ، قالت سلمى من بين دموعها لقد عاقبتني أمي يا جدتي سعاد ، فأنا لا أحب أمي يا جدتي ، وهنا قالت الجدة سعاد ، ماذا تقولين يا سلمى ، فأمك تحبك فماذا فعلت يا صغيرتي حتى تعاقبك ، قالت الطفلة ، لم أفعل شيء ولكنني أريد مشاهدة كرتون الأميرات الذي أحبه على قناة ميكي ، ولكن مروان أخي يريد ان يشاهد توم وجيري على قناة أخرى واخذ يبكي بشدة ، فقالت لي أمي أن أترك له ما يريد ، ولم تدعني أشاهد ما أريد ، فهي تحب مروان أكثر مني يا جدتي وتعاملة افضل منى وتعطي له ما يريد ، حتى انها تضع له الطعام في فمه ولا تضعه في فمي ، تبدل له ثيابه وتدعني افعل بمفردي يا جدتي .

قصة أنا لا أحب أمي

وهنا قالت الجدة سعاد لحفيدتها الصغيرة سلمى ، يا حبيبتي إن مروان اخيك صغير يا سلمى ، وعندما كنت صغيرة كانت امك تضع لك الطعام في فمك وتطعمك حتى تعلمتى كيف تتناولين الطعام بمفردك ، فلقد كبرت يا سلمى واصبحت تستطيعين فعل الكثير من الاشياء بمفردك ، وينبغي ان تعلمي أخيك يا صغيرتي لأنك أخته الكبيرة ، واخيك مروان صغير فأمك تركت له ما يريد حتى تستطيع اعداد طعام الغداء الذي سوف تتناولينه عندما تجوعين ، وعندما يعود والدك من العمل يريد تناول الطعام يا سلمى ، فماذا سيفعل وهو جائع ولم تعد ماما الطعام ، وبعدها ابتسمت الجدة وقالت ولقد كبرت يا سلمى وتستطيعين ابدالك ثيابك ، فعندما كنت صغيرة كانت والدتك تبدل لك ثيابك وتهتم بك وتفعل لك كل شيء لانك كنت لا تستطيعين ، ولكن لقد كبرت واصبحت فتاة جميلة تستطيع فعل كل شيء بمفردها ، وعندما يكبر مروان سوف يفعل كل شيء بمفرده ولكنه مازال صغيرا لا يستطيع فعل ذلك بمفرده ، وهنا احضرت الام البوم الصور عندما كانت سلمى طفلة صغيرة وكانت الام تحملها ، وتلعب معها وعندما كانوا في حديقة الحيوان وكانت تحملها بين يديها ، اخبرت الجدة سلمى أن الأم تهتم بهم جميعا بنفس المقدار ولكن الصغير يحتاج رعاية أكبر من الكبير حتى يكبر ويعتمد على نفسه .

الأرنب المشاكس أرنوب قصة مسلية من حكايات جدتي سعاد

وبعدها قالت الجدة سعاد ، سوف اسألك يا سلمى بعض الأسئلة واجيبني يا بنيتي ، من الذي يعد لك الطعام كل يوم ، ردت الطفلة ماما ، وقالت الجدة ومن الذي ينظف لك غرفتك والمنزل فيكون دوما جميلا نظيفا يا سلمى ، فقالت انها أمي يا جدتي ، فأكملت الجدة وهي تقول وقولي لي يا صغيرتي من الذي يغسل لك ملابسك وثيابك كل يوم ويضعها بالخزانه نظيفة جميلة مرتبه ، فقالت الطفلة إنها أمي يا جدتي سعاد ، فأكملت الجدة قائلة والآن أخبريني عندما كنت مريضة منذ اسبوع من الذي ذهب معك للطبيب وبكى من أجلك وأهتم بك وكان يسهر بجوارك يعطي لك الدواء ويصنع لك الطعام المخصوص ، فقالت سلمى وهي تشعر بالحزن إنها أمي يا جدتي وهي أيضا التي تذاكر لي أيام الدراسة وأيضا تحكي لي قصة كل يوم قبل النوم أنا أحب أمي كثيرا يا جدتي سعاد ، ولا أستطيع العيش بدونها أنا أسفة على ما قلت ، قالت الجدة والآن لقد عرفت بأن أمك تتعب كثيرا من أجلك يا سلمى فمن واجبك أن تساعديها في تربية أخيك الصغير وتلعبين معه فأنت أخته الكبيرة المتفوقة يا سلمى وتعلميه معها ما تعلمت في المدرسة ومن والدتك ، فهزت الطفلة رأسها بسعادة نعم يا جدتي عندك كل الحق سوف أساعد أمي لأنني أحبها وأحب أخي مروان ، وبعدها خرجت سلمى إلى أمها لتقبل يديها وتشكرها على كل ما تفعله من أجلها ومن أجلهم جميعا .

قصة الضفدع المزعج

كان يا ما كان في قديم الزمان ، في تلك الغابة البعيدة المليئة بالحيوانات الكثيرة ، الصغيرة والكبيرة والأشجار العالية الكثيفة ، والأزهار الملونة الحمراء والصفراء والبرتقالية ، كان يوجد في الغابة الكبيرة بركة من الماء الواسعة تمتلىء بالطين والطمي ، وكان يعيش في الطمى الضفدع الصغير ضفدوع ، يعيش مع عائلته الصغيرة أمه وأبيه وأخته الكبيرة ضفدوعة وأخيه الكبير ، كان الأب يخرج صباحا مع إبنة الكبير إلى العمل وتبقى الأم وضفدوعة الجميلة ويبقى ضفدوع بالمنزل في وسط بركة الماء ، تخرج ضفدوعة لتلعب بالطمي مع صديقاتها الضفادع ، ولكن ضفدوع يرفض اللعب بالطمي فيخرج في الغابة ويبتعد ليزعج الحيوانات بصوتة المزعج العالي ، وبعدها يضحك بسخرية .

قصة الضفدع المزعج

كانت الحيوانات تضايق من الضفدع ضفدوع لما يفعله ، فكان يخرج إلى منزل القرود وهي نائمة ويجلس أسفل الشجرة العالية وهم نائمون ، ويصدر نقيقه المزعج فيستيقظون بإزعاج ولا يستطيعون النوم من جديد ، ويقفز ضفدوع مسرعا إلى بركة الماء والطين ولا يستطيع أحد أن يمسكه ، واليوم قرر ضفدوع أن يضايق الأفيل ، فقال لصديقة سيمو الصغير يا سيمو سوف أذهب لأضايق الأفيال الضخمة ، وقتها شعر سيمو بالرعب وقال له ، يا ضفدوع لا تفعل ذلك ربما أذتك الأفيال بضخامتها يا صديقي ، رد ضفدوع بتكبر ، لا يا سيمو لن يؤذيني أحد ، فأنا سريع القفز وسوف أضايقهم وبعدها أقفز مسرعا ، لبركة الطين التي يخافون منها ، فجميع الحيوانات تخاف من بركتنا يا صديقي ، فلن يقترب من البركة التي نعيش فيها لا تقلق .

حذر سيمو صديقة منمضايقة الأفيال ولكن ضفدوع لم يستمع لصديقة ، وذهب مسرعا يقفز إلى منزل الأفيال وكان وقت القيلوله والكثير من الأفيال نائمة قفز ضفدوع وأخذ يصدر صوته المزعج العالي ، وهنا قامت الافيال بفزع واخذت تجري بخوف وتتصادم ، وسقط الكثير من الافيال على الأرض بعد اصابتهم الشديدة بسبب الأندفاع ، وهنا أخذ الضفدع الصغير يضحك بسخرية على منظر الأفيال الهائجة ، وكان سيمو يقف بعيدا يراقب ما يحدث وشعر بالخوف من غضب الأفيال وهياجهم ، وهنا قفز أحد الأفيال بذعر فاصتدم بوحيد القرن الغاضب ، فجن جنونه وثار وحيد القرن عندما رأى الضفدع ضفدوع من بعيد وهو يضحك بسخرية ، وفهم وحيد القرن أن سبب ما حدث هو ذلك الضفدع الصغير المزعج .

وهنا اسرع وحيد القرن بسرعة تجاه الضفدع الضاحك وهو يصدر أصوات غاضبة ، صرخ سيمو برعب قائلا : احترس يا ضفدوع فالكركدان سوف يدهسك فهو غاضب بشدة ، والكركدان كان غضبه شديد وكل الحيوانات تتجنب اغضابه لانه سريع الغضب ومجنون وعندما يغضب يفعل الكثير من الأشياء السيئة ، عندما شاهد ضفدوع وحيد القرن وهو يركض نحوه بغضب شديد يريد اذيته ، اخذ يقفز بخوف شديد ورعب لا يعرف كيف يتصرف ، اسرع نحو البركة ولكن وحيد القرن لم يتوقف فلقد اذداد غضبه وهو يرى ضفدوع يقفز امامه ، اخذ ضفدوع يبكي بخوف شديد لا يعرف كيف يخرج من تلك الورطه وكيف سيتصرف ، فكر سيمو ماذا يفعل لينقذ صديقة من غضب وحيد القرن فذهب مسرعا نحو صديقة القرد ميمون وترجاه أن ينقذ صديقه ، الضفدع ضفدوع ، وهنا وافق القرد ميمون لأن شاهد الضفدع يقفز برعب ويبكي بشدة ويعرف بأن وحيد القرن مجنون وسوف يؤذي الضفدع بشدة ، وهنا قفز ميمون والتقط الضفدع الصغير وقفز من شجرة إلى شجرة أمام عيون وحيد القرن الهائج بشدة ، فقام بالدخول والاصتدام بشدة في تلك الشجرة بغضب شديد حتى انغرس قرنه في الشجرة فتوقف وهو يحاول إخراجة ، وحمدت الحيوانات ربها بأن هذا ما حدث لوحيد القرن حتى يهدأ وشعروا بالغب من الضفدع ضفدوع لما فعله فهو السبب ، فذهبوا لأمه واخبروها بما حدث وغضبت بشده وقامت بمعاقبته وحبسه في المنزل لمدة اسبوع لا يخرج منه ولا يلعب مع اصحابه حتى يتعلم كيف يحترم الاخرين ولا يضايق أحد مرة أخرى ، ولقد تعلم ضفدوع الدرس بعد ما رآه من وحيد القرن وكيف كاد يتسبب في أذية نفسه وأذية الأخرين .

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock