مدارس

مديرين زمان ومديري اليوم، سوء الادارة المدرسية ( المشكلة والاسباب والمقترحات والحلول ).؟؟!!

مديرين زمان ومديري اليوم ؟؟!!

سوء الادارة المدرسية ( المشكلة والاسباب والمقترحات والحلول ).

—————
كتب أ/ عماد دهيس
— الكثيرمن مديري المدارس حاليا واخدينها عافية وحيلك يا ابو دراع وتصرفاتهم ليس بها اى نوع من انواع الحكمة ..فنادار ما نجد منهم مدير حكيم وتناسوا وتجاهلوا ان ادارة المدرسة هى فن له قواعد واصول ويتطلب خبرة وحكمة .
وبعض منهم يقوم بتصرفات قد تجعلك تخرج عن طوعك وتفقد صوابك ؟؟؟!!!
واغلبهم يحيط نفسة ببطانة السوء والمنافقين والعصافير ويفرق فى تعامله بين العاملين فى المدرسة..
— والتعميم مرفوض فيوجد العديد من مديري المدارس في الوقت الحالي يعتبروا نماذج جيدة للادارة المدرسية يتفانون في عملهم ويعملون على تحقيق الصالح العام للعملية التعليمية وينبذون المصالح الشخصية ويعملون بروح الفريق ويشيعون الحب والتفاهم والاحترام بين جميع العاملين بالمدرسة .
 
&& وعن تجربة شخصية لى ، وجدت ان هناك نوعين من المديرين :-
1- مديري الجيل القديم كان اغلبهم اكثر حنكة وخبرة واكثر عدلا . ولديهم القدرة على مواجهة واحتواء المشاكل بالمدرسة ويمسكون بقوة بزمام الامور في مدارسهم .وكانت المدرسة تعمل بروح الفريق الواحد ومصلحة الجماعة هى الاهم.
 
2- مديري الفترة الحالية غالبيتهم اقل خبرة وحنكة واقل عدلا وهم من ذوي الايادي المرتعشة وليس لديهم القدرة على مواجهة اواحتواء المشاكل ولايمسكون بزمام الامور في مدارسهم مما ادى الى ازدياد المشاكل والفتن على عهدهم وازدهرت عبارة “انا ومن بعدي الطوفان ” ومصلحة الفرد هى الاهم .
&& الاسباب ؟؟؟؟
– هو قانون 155 الذى الغى التدرج فى شغل الوظائف القيادية بالمدرسة فقديما قبل ظهور هذا القانون كان لمن يريد ان يتقلد منصب مدير المدرسة ،لابد له ان يمر بمرحلة العمل كوكيل للمدرسة ثم مرحلة ناظر مدرسة ثم اخيرا مديرا للمدرسة ، مما يتيح له اكتساب خبرة فى العمل الاداري وفن قيادة المدرسة، وبالتالي يحق له ان يتولى منصب مدير المدرسة عن جدارة .
– اما اليوم وفي ظل قانون 155 نجد معلم يدرس مادة ما ولا علم له بالامورالادارية بالمدرسة او فن قيادة المدرسة ،، نجده بقدرة قادر ومباشرة يترك الفصل الدراسي والتلاميذ ويتبوأ منصب مدير المدرسة وهو قليل الخبرة بامور واداريات المدرسة وفن القيادة ،، ومن ثم فاننا نجده ضعيف مهتز متردد غير حكيم ولايمسك بزمام الامور في المدرسة . حيث يلجأ لبطانه السوء وهو دائم التعرض للضغوط التي تمارس عليه من قبل جماعات المصالح بالمدرسة التى تستغل عدم معرفته بامور قيادة وتشغيل المدرسة والامور الادارية ومن ثم نجده يتخبط فى قراراته ويخضع لضغوط تلك الجماعات التى تصبح بطانة السوء وبالتالي نجد عدم الحكمة فى ادارة المدرسة مما يتسبب فى حدوث الكثير من المشكلات وتدهور العملية التعليمية بالمدرسة .
&& الحل المقترح لتلك المشكلة :-
تعديل قانون 155 :-
1-بحيث يجب لمن يريد ان يتقلد منصب مدير مدرسة ان يمر بوظيفة وكيل مدرسة لمدة سنتين على الاقل ، حتى يكتسب الخبرة الازمة لقيادة المدرسة ومن ثم يكون مدير ناجح يستطيع ان يمسك بقوة بزمام الامور بمدرسته ويقودها لبرالامان .
2- ان يكون لكل مدرسة اقل من 20 فصل عدد اثنين وكيل والاكثر من 20 فصل عدد 3 وكيل وذلك حتى يتم توزيع العمل بينهم مابين شئون طلاب وشئون عاملين لانه لايعقل ان يكون الوكيل الواحد يقوم بعمل شئون الطلاب وشئون العالمين في نفس الوقت وبالتالي يستطيع ان يؤدي كل وكيل عمله بنجاح كما ينبغي ان يكون .
& طبعا البعض سيتسائل مادخل عمل مدير المدرسة بعمل وكيل المدرسة ؟؟
& الاجابة طبعا ان عمل كل منهما يكمل الاخر ولاغنى لاحدهما عن الاخر لان نوعية وطبيعة عملهم واحدة وهي الادارة المدرسية وعندما ينجز السادة وكلاء المدرسة اعمالهم على اكل وجه ، يمكن ذلك مدير المدرسة من قيادة المدرسة الى النجاح والانجاز وبر الامان .
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى