تفاصيل اختطاف أستاذة جامعية ، من محافظة الدقهلية وكلمة السر وراء الدافع هي الميراث، إسراء دكتورة تبلغ تسعة وعشرون عام، ذهبت بنفسها لتحرير محضر ضد شقيقها، والذي تحالف هو وصديقه والشيطان، دون أن يفكر ولو لثانية واحدة في وجود الله، أو في قوانين الدنيا أو حتى يعمل ضميره فينهاه عن الكارثة التي يود القيام بها، قد تعتقد أن ما ستقرأه هو مشهد من أحد الأفلام العربية الرديئة، التي يتجرد فيها الأبطال من ضمائرهم، ويسيرون وراء رغباتهم مغمضي الأعين، ولكن للأسف ما ستقرأه واقع، حدث بالفعل وموثق بالفيديو، ويتداوله الناس على مواقع التواصل الإجتماعي.

القصة كاملة وتفاصيل مثيرة حول الحادث
القصة كاملة وتفاصيل مثيرة حول الحادث

تفاصيل اختطاف أستاذة جامعية

بدأت القصة بعد وفاة والد ووالدة إسراء، واتفاق الأشقاء على أن يتم تقسيم الميراث، بعد أن يتم الأخ الأصغر سن ال ـ21، كانت إسراء هي الشقيقة الكبرى، وبالتالي عكفت على استكمال مشوار والديها، والاعتناء بالأشقاء الأصغر سنًا، والذين بمجرد بلوغهم السن القانوني، حاولوا أكثر من مرة الاعتداء على حقها بالميراث، وحين رفضت كانت تتعرض للإهانات والضرب بل وكذلك الطرد.

لم تتصور إسراء أبدًا أن تصل خلافاتها مع الأشقاء إلى هذا الحد، أو أن يصل تفكير أخيها الأصغر إلى هذه الدرجة من الإجرام والحقد، فعلى الرغم من رغبتهم في حرمانها من ميراثها، إلا أنها كانت لازالت تثق بهم فهم في النهاية من دم واحد.

تفاصيل مرعبة في يوم اختطاف طبيبة جامعية الدقهلية مصر 2021

في صباح يوم الواقعة، تحدث إليها شقيقها طالبًا منها أن توقع له على توكيل للتحكم في ممتلكاتها، ذهبت معه وكان قد أحضر أحد أصدقاءه بسيارته، وأخبرها أنه سائق من عمله، وسوف يساعدهم في هذا اليوم، احتال الأخ الأصغر على شقيقته وطلب أن يقف في مكان ما لقضاء حاجته، وهو ما أقلقها، وجعلها تنصحه بإجراء تحليل لقياس سكر الدم، على الرغم من خوفها عليه لم يحن قلبه عليها أو يرأف بها، حاول الأخ أن يبث في نفسها الطمأنينة فبدأ يتحدث عن زوجته وحياته وهذا ما تعجبت منه الضحية، حيث أن شقيقها لم يعتد على هذا أبدًا معها.

تفكير شيطاني ونجاة الضحية بأعجوبة

وصل الثلاثة لأحد الطرق النائية فنزل شقيقها وطلب من السائق أن ينزل أيضًا، لم تلحظ الغدر الذي يحاك من خلفها، وفي غضون ثوان تعدى عليها شقيقها، وقيد يديها برباط بلاستيكي محكم، وكذلك أغلق فمها باللاصق الطبي، ثم طلب منها أن توقع على أوراق كان يحملها، وكان مضمونها التنازل عن ميراثها، وهو ما جعلها تقاوم بالصراخ، بل وتحاول إلقاء نفسها من السيارة.

وهو ما دفع شقيقها للتعدي عليها بالضرب والطلب من السائق التوجه لأحد الأراضي الزراعية، وأثناء توجههم قام بقطع ملابسها السفلية، وأخبرها أنه سيصورها لكي يفضحها، خاصة في مكان عملها، ومن ثم توجه إلى السائق طالبًا منه أن يعتدي على شقيقته، ويغتصبها ولحسن حظها أنها تمكنت من فتح الباب، والصراخ حتى أنقذها المارة.

محاولة غدر أخرى من الأشقاء وصدمة بالشارع المصري من هول الحادث

الأخ الآخر أيضًا كان شريكًا في الجريمة ولكنه اكتفى بأن يذهب إلى منزلها ليختطف طفلها، ومرة أخرى يلعب الحظ لعبته في هذا اليوم الصعب، فقد تمكنت من الاتصال بطفلها، وحذرته أن يفتح الباب لأي شخص، وبالفعل هذا ما أنقذه من شر شقيقيها، وقد انتشر الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، كالنار في الهشيم، وهو ما أصاب الكثيرين بحالة من الخوف والفزع من درجة انعدام الضمير والأخلاق، فكيف يتجرد الإنسان من إنسانيته بهذا الشكل، وكيف يجرم أخ في حق أخته بهذه الطريقة؟!.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.