التخطي إلى المحتوى
الدروس المستفادة من حرب أكتوبر ولماذا يجب أن نعلمها لأطفالنا؟
الدروس المستفادة من حرب أكتوبر

الدروس المستفادة من حرب أكتوبر  عديدة وكثيرة، ويجب أن نضعها أمام أعيننا دائمًا، وأن نعلمها لأطفالنا، يجب أن نعلم أطفالنا عن تاريخ بلدنا، وعن كل الجهد والدماء التي بذلت، من أجل أن تتحرر مصر من الاحتلال، وأن نستعيد سيادتنا على أرضنا حرب أكتوبر، كانت ومازالت وستظل معجزة بكل المقاييس، ودليل على قوتنا وقوة إرادتنا وقدرتنا على تحدي الصعاب، كلها للوصول إلى ما نريد.

الدروس المستفادة من حرب أكتوبر

الدروس المستفادة من حرب أكتوبر كبيرة وعظيمة، لا يمكن أن نسردها كلها في مقال واحد، بل نحتاج إلى كتب ومجلدات كبيرة، لكي نسردها ونتعلمها ونتناقلها من جيل إلى جيل، ولكن نذكر منها التالي.

التركيز على الهدف

من أهم الدروس التي تعلمها لنا حرب أكتوبر، هو ضرورة التركيز على هدف واحد، وتسخير كافة الجهود من أجل الوصول إليه، فمهما كان الهدف بعيد أو مستحيل، بالتصميم الإرادة والسعي المتواصل ستصل إليه.

لا تيأس

بعد نكسة 67 كان المنطقي أن تنطفئ شعلة الحماس، في قلوب المصريين، قيادة وشعبًا، ولكن الروح المصرية التي لا تيأس، رفضت أن تنكسر وتحزن وتتقوقع على نفسها، وثارت لحقها، لكي تأخذ ثأر أبناءها الذين راحوا غدرًا.

التخطيط الجيد

الحرب تيكتيك وخطة وتنظيم، ولولا الخطة المحكمة التي وضعت لحرب أكتوبر، والسنوات السابقة لها في حرب الاستنزاف، وكذلك كافة الخدع التي مارسها الجيش والمخابرات المصرية، لما تحقق النجاح، ولما كسرنا أسطورة الجيش الذي لا يهزم.

التعاون

نعم التعاون من أجل الوصول إلى الهدف الذي نحلم به، ولم يكن الهدف مصريًا فقط، بل كان هدفًا عربيًا، تكاتفت الدول العربية معنا، سواء بإرسال التمويل المالي، أو بإرسال المعدات الحربية، أو بأكثر من ذلك، مثلما فعلت المملكة العربية السعودية، والتي قررت وقف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية، بهدف الضغط عليها لكي توقف دعمها للعدو الصهيوني.

الحرب خدعة

نعم بالفعل لولا الخدعة لما تمكنا من الفوز من حرب أكتوبر العظيمة، ولما حررنا الأرض، والخدع في حرب أكتوبر لا تعد ولا تحصى، على رأسها الشفرة السرية، والتي احتار فيها العدو كثيرًا لكي يفسرها، ولكن اتضح في النهاية أنها اللغة النوبية، ليست شفرة بمعناها المخابراتي، كذلك الأخبار المزيفة، التي كانت تنشر عن القيادات المسافرين لأداء العمرة، أو الحفلات التي كانت تقام على الجبهة، والتي كان يهدف بها خلق صورة ذهنية، لدى العدو أن الجبهة المصرية، لا تفكر ولا تخطط لأي مفاجأة.

ما لا يؤخذ بالقوة

هذه الجملة تتمثل في كامب ديفيد، أو اتفاقية السلام والتي مكنت مصر من استعادة أراضيها كاملة من العدو، وعلى الرغم من رفض أغلب الدول العربية لها في حينها، إلا أن السادات أثبت أن له وجهة نظر، لا يستهان بها، فبعد مرور أعوام بكى العرب على الفرصة الذهبية، التي أضاعوها من بين أيديهم، في التواجد على طاولة المفاوضات، بل أن بعضهم قرر التطبيع في الوقت الحالي!