كشمير الهند وباكستان نزاع وحروب من أجل السيطرة ، أصبحت تلك الكلمات حديث العالم عن النزاعات القائمة بين دولة الهند وباكستان، بسبب إقليم كشمير الذى يعد من أغنى الأقاليم بالموارد الطبيعية، ويتميز بطبيعته الخلابة التى تجذب الكثير لعشقها، وتبلغ مساحة الإقليم 86 ألف ميل مربع، ويصل عدد سكانه إلى نحو 20 مليون نسمة، وموزعين بين الشطرين الباكستاني والهندي، لذلك ازداد الصراع عليه بين الدولتين الهند وباكستان.

قضية كشمير
قضية كشمير

تفاصيل النزاع بين كشمير الهند وباكستان

تعرضت شبه القارة الهندية في عام 1947، إلى تقسيمات، مما جعل إقليم كشمير الهند وباكستان نزاع وحروب من أجل السيطرة، بين الدولتين، وبدأوا فى إشعال حروب وصراعات ليس لها نهاية بين الجارتين النوويتين، ويمثل عدد المسلمين بالإقليم 60% من السكان، وفى وسط الإقليم الجبلي يوجد خط المراقبة الذي يفصل بين الدولتين، والذى عادة ما يقتحمه المسلحين الانفصاليين فى الهجوم على سكان الإقليم.

وشهد إقليم كشمير فى الآوانة الأخيرة عدة صراعات مع مسلحين، يشتبه إنضمامهم للمناهضين الهند، والتى انتهت بمقتل معلمين عقب قيام المسلحين بإطلاق الرصاص عليهم داخل مدرسة، تقع فى الجزء الذى يعود لسيطرة نيودلهي من الإقليم المتنازع عليه.

بداية النزاعات حول إقليم كشمير

بدأت النزاعات حول إقليم كشمير منذ قدم التاريخ، فكانت منطقة كشمير فى البداية تابعة لأكثر من دولة منذ النزاعات القديمة، والتى بدأت فى عهد الدولة الإسلامية، تلك الأيام التى تعود إلى الدولة الأموية، وظلت تحت حكمها، إلى أن ظهر المغول ونزعوا الدولة من المسلمين، واستولى الهندوس على أقليم كشمير سنة 1819م، وبدأت الصراعات تدور فقد قام عدد من المسلحين، الذين ينتمون إلى جبهة المقاومة، بشن ثلاث هجمات قتالية منفصلة، قاموا خلالها بقتل ثلاث مدنيين خلال تسعين دقيقة مدة هذه الهجمات.

ولم تعد تلك الهجمات وليدة اليوم بل  قتل اثنين من المدنيين يوم السبت الماضى، على يد مسلحين في سرينغار، لتتكون سلسلة من الاعتداءات التى لم تنتهى بين الدولتين، لتمثل صراعًا مستمرًا على إقليم كشمير، لتحاول كل دولة من السيطرة عليه فى سلسلة من الإنتهاكات للمسلمين الذين يشكلون الأغلبية فى الإقليم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.