التخطي إلى المحتوى
مفاجأة في لغز ميكروباص الساحل الغارق « الميكروباص ملوش وجود»
مفاجأة في لغز ميكروباص الساحل الغارق

ميكروباص الساحل الغارق، أو الميكروباص الشبح، قصة تشبه أفلام الخيال العلمي، لا يوجد تفسير علمي للواقعة، في الحقيقة لا يوجد أي تفسير للواقعة، كل ما ستقرأه في السطور القادمة قد يبدو غريبًا عليك، وكأنك دخلت إلى عالم قصص الرعب وأفلام السينما، ولكن للأسف ما ستقرأه حقيقي للغاية ومثبت بأرقام محاضر وأدلة حسية.

مكيروباص الساحل

بدأت القصة بعدد من البلاغات لقسم شرطة الساحل، أن هناك ميكروباص كان يمشي بسرعة جنونية، وبعد اصطدم بأحد حواجز كبري الساحل، والذي أدى إلى سقوطه وسقوط الميكروباص نفسه إلى النيل، إلى هنا يبدو الأمر عاديًا، ولكن المريب بالفعل، أنه على الرغم من البلاغات التي وصلت وشهود العيان، الذين أكدوا أن هناك ميكروباص سقط في مياه النيل، إلا أن الصيادين المتواجدين أسفل الكبير باستمرار، يؤكدون أنهم لم يسمعوا أو يروا أي شئ!

حسنًا إن كان الأمر حقيقي، ولم يرى الصيادين أي شئ، ولم يسمعوا أي أصوات، فماذا عن الحاجز الضخم الذي تم انتشاله من المياه، حاجز بهذا الحجم لابد أن يحدث أثر يراه المتواجدين! فكيف لم يشعر أيًا منهم بأي شئ؟

لغز جديد في قضة الميكروباص الغارق

على افتراض أن هناك بالفعل ميكروباص سقط في المياه، فأين هي بلاغات الأسر عن المفقودين؟ فحسب بعض الشهود الذين تواجدوا في وقت الحادث على نفس الكوبري، أن الميكروباص كان محمل بالكامل بالركاب، وكان يسير بسرعة جنونية ومن ثم سقط، لذا لما لا يوجد أي بلاغات عن اختفاء أشخاص، أو حتى اختفاء السائق نفسه؟!

تصريحات هشام الشوبكي عن ميكروباص الساحل

علامة استفهام جديدة تضاف إلى لغز ميكروباص الساحل، وهي تصريحات هشام الشوبكي، وهو أحد أشهر الغطاسين المصريين، والذي كون فريق مهمته الأساسية التطوع من أجل انتشال جثامين الأشخاص الذين يتم فقدهم في المياه، أو الموت غرقًا، وكان له دور كبير في انتشال جثامين الشباب الذين توفوا في صيف 2020 في شاطئ النخيل أو شاطئ الموت المعروف في محافظة الإسكندرية.

ناشد الشوبكي أهالي الضحايا المزعومين بالتواصل معه ومع فريقه، من أجل البدء في عملية البحث والانتشال، مؤكدًا أن عمق المياه ليس كبير، وأن الميكروباص قد يكون غرس في طمي النيل، ولكن بعد المجهودات الكبيرة لخفر السواحل والغطاسين، وكذلك عدم اتصال أي شخص به بخصوص الجثامين عاد ليصرح أن الحادث  فنكوش، وهو يقصد أن لا وجود للحادث من الأساس.

تفسيرات الحادث

هناك العديد من التفسيرات الغريبة التي ظهرت لهذا الحادث، فهناك من يقول أنه حادث للجن، لأنه حتى الآن لم يتم الوصول إلى أي شئ، وهناك من يؤكد أن السيارة دخلت في كون موازي أو بؤره زمنية، وهو تفسير خيالي أيضًا، أما التفسير الأقرب للمنطق والواقع، أنه بالفعل كان هناك حادث، اصطدم الميكروباص بالحاجز وأوقعه ولكنه لم يقع، وسار سريعًا كي لا يتم القبض عليه، وتغريمه لإصلاح التلفيات.

مؤخرًا انتشر فيديو لانتشال أحد سيارات الميكروباص وكأنه الميكروباص الغارق ولكنه أيضًا ليس ميكروباص الساحل، والمقطع المصور لحادث سبق ووقع عام 2018.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *