التخطي إلى المحتوى
وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة بعنوان النبي معلما ومربيا
وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة بعنوان النبي معلما ومربيا

وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة بعنوان النبي معلما ومربيا ، بمناسبة مولد النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم وهذا الحدث الجليل والعظيم في تاريخ الأمة الإسلامية ، مولد النبي الذي  ما زال يهز الدنيا، فمحمد هو النور الذي أشرق على الدنيا لكي ينقذ البشرية من الظلام فنبي الإسلام بشرى للقلوب الحائرة، وهو فرحة و رحمة من الله وهديته للعالمين، ولذلك قامت وزارة الاوقاف المصرية بتحديد خطبة الجمعة القادمة وعنوانها النبي معلما ومربيا.

خطبة الجمعة القادمة

تدور الخطبة حول مولد النبي محمد صل الله علية وسلم والذي ولد عام 571م بشهر ابريل ، وفي يوم مولدة وحين خرج للدنيا أضاء بنورة البشرية بنور الحق، ومن هنا أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوع خطبة الجمعة القادمة وعنوانها :النبي صلى الله عليه وسلم معلما ومربيا فهو رسول السلام والهداية للبشرية وأيضًا سيرته نبراس للعالم.

نص موضوع خطبة الجمعة القادمة

لقد نشرت وزارة الأوقاف  على صفحتها الرسمية وكانت عناصرها كالأتي :

  • أولًا النبي المُعَلِّمُ صلى اللهُ عليه وسلم.
  • كذلك الأساليب التعليمية في المدرسة النبوية.
  • الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في التربية والتعليمِ.

تفاصيل خطبة الجمعة القادمة

وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة بعنوان النبي معلما ومربيا ،يؤكد موضوع خطبة الجمعة بأن النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم أسلوب طرح الأسئلة التشويق المتلقي تارة ، واستدعاء انتباهه تارة ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

“أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال صلى الله عليه وسلم: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار”

النبي معلما ومربيا

كذلك نص موضوع خطبة الجمعة يتطرق إلى أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان هو المثل الأعلى للبشرية في سمو التربية، وكان صلى الله عليه وسلم معلما ومربيا حكيما، كان يأخذ بالرفق، وكان يعلم بالحسنى، فهو  القائل صلى الله عليه وسلم:

“إن الرفق لا يكون في شيء إلا زائه، ولا ينزع من شيء إلا شانه”

وهو القائل صلى الله عليه وسلم:

“إنما مثل الجليس الصالح، وجليس السوء ، تحامل المسك،  ونافخ الكير، فحامل المسك  إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه، وإما أن لجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحا خبيئة”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *