التخطي إلى المحتوى
تدشين مبادرة السعودية الخضراء تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان 1443
مبادرة السعودية الخضراء

تدشين مبادرة السعودية الخضراء تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان 1443، وهي المبادرة التي بدأتها المملكة العربية السعودية من أجل خلق نظام بيئي أفضل وأنظف، وهي أحد مبادرات ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان. وتهدف المبادرة إلى حماية الأراضي والطبيعة في المملكة العربية السعودية، والمبادرة واحدة من ضمن العديد من المبادرات الطموحة التي يحرص سمو الأمير على تبنيها، رغبة منه في تحسين جودة الحياة في المملكة، وكذلك الحفاظ على الطبيعة للأجيال القادمة، من خلال استخدام الطاقة النظيفة، والتقليل من الملوثات.

تدشين مبادرة السعودية الخضراء تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان 1443

تم الإعلان عن المبادرة في السابع والعشرين من رمضان 1442، الموافق السابع والعشرين من مارس 2021، تحت مسمى السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وكان من المقترض أن يتم تدشينها في وقت قريب، ولكن بالطبع كان لابد أن يتم وضع خارطة طريق للمبادرة، على أن تتحدد معالمها وطموحاتها، لأن تلك الأمور أساسية للتمكن من تحقيق أهداف المبادرة.

وقد أكد الأمير محمد بن سلمان أن كون السعودية أحد أبرز المنتجين الرواد للنفط في العالم، فلابد أن يكون لدى الدولة إدراك أن لها نصيبًا من مسؤولية حماية الطبيعة، ومكافحة التغيرات المناخية الناتجة عن التلوث، وأن هذا الأمر سيكون له نتائج إيجابية ليس فقط على البيئة ولكن على استقرار أسواق الطاقة أيضًا.

ويعتبر الأمير محمد بن سلمان أن المملكة تواجه الكثير من التحديات التي يجب الوقوف أمامها ومواجهتها، لأنها تمثل خطر كبير على الاقتصاد أيضًا، مثل: التصحر، التلوث، الاحتباس الحراري، وكلها أمور تؤثر سلبًا على الجميع، وقد أثبتت الأبحاث أن هذه الأمور تؤثر حتى على متوسط عمر الإنسان، وبالتالي يجب أن تعمل المملكة على قدم وساق من أجل زيادة العطاء النباتي في المملكة من أجل تقليل انبعاثات الكربون، وكذلك مكافحة التلوث، والحفاظ على البيئة بشكل عام.

أهداف مبادرة السعودية خضراء

هناك العديد من الأهداف التي سبق وتم وضعها لهذه المبادرة وأهمها:

  1. أولًا زراعة عشرة مليارات شجرة داخل المملكة.
  2. كذلك إعادة تأهيل أربعين مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.
  3. أيضًا زيادة مساحة الأراضي المزروعة بمعدل أثنى عشر ضعف
  4. كذلك تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة أكبر من 4% من النسبة العالمية.
  5. تأسيس العديد لمشاريع الطاقة النظيفة مما يوفر حوالي 50% من استهلاك المملكة من الكهرباء بحلول عام 2030.
  6. كذلك البدء في تنفيذ مشاريع في مجال التقنيات الهيدروكربونية والتي من المفترض أن تمحو حوالي 130 طن من الانبعاثات الكربونية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *