التخطي إلى المحتوى
التعليم تطلق وثيقة السلوك الرقمي وتكشف علاقتها بحضور الطلبة وأبرز أهدافها
التعليم تطلق وثيقة السلوك الرقمي

التعليم تطلق وثيقة السلوك الرقمي النسخة المطورة منها، وذلك لمستخدمي منصة “مدرستي” لتطوير وبناء السلوكيات الإيجابية في كيفية استخدام المنصات الإلكترونية، وتقوية المواطنة الرقمية للطلاب وأسرهم والكوادر الإشرافية والتعليمية، حيث إن وزارة التعليم تعمل على قدم وساق لتفعيل ونشر وثيقة آداب السلوك الرقمي لطالبات وطلاب التعليم العام بجميع فئاتهم وأولياء أمورهم وفي جميع المدارس الأهلية والحكومية.

التعليم تطلق وثيقة السلوك الرقمي

قامت وزارة التعليم بإطلاق النسخة المطورة من وثيقة أداب السلوك الرقمي لمن يستخدمون منصة مدرستي، لتقوية وبناء السلوكيات الإيجابية في كيفية استخدام المنصات الإلكترونية والعمل على تعزيز المواطنة الرقمية للطلاب وأسرهم والكوادر الإشرافية والتعليمية،كذلك تسعى وزارة التعليم لتفعيل ونشر وثيقة آداب السلوك الرقمي لطلاب وطالبات التعليم العام، بجميع فئاتهم وفي كل المدارس الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى أولياء أمورهم، لإتاحة مرجعية تعمل على ضبط سلوكيات الطلبة والطالبات الرقمية في استخدام التقنية عامة وفي التعليم الإلكتروني خاصة.

وأكدت المشرفة العامة على التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتورة عهود الفارس أن إصدار وتطوير وتحديث وثيقة آداب السلوك الرقمي، يعمل على تقوية الإجراءات والسياسات التي تتبعها الوزارة، لتتم التوعية بالسلوكيات والإجراءات الصحيحة فيما يخص التعامل مع المنصات الإلكترونية، وجعل مستخدمي المنصات على دراية بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية تجنبًا من الوقوع في المخالفات الرقمية.

أهداف وثيقة آداب السلوك الرقمي

وتهدف وثيقة السلوك الرقمي إلى أهداف كثيرة، وهي:

  • أولًا العمل على بناء وتقوية السلوكيات الإيجابية للطلاب ليتمكنوا من استخدام المنصات الإلكترونية.
  • كذلك توفير الممارسات الصحيحة لتتم الاستفادة المثلى من جميع إمكانيات المنصات التعليمية الخاصة بالتعليم الإلكتروني في السعودية.
  • في النهاية القيام ببناء السلوكيات الإيجابية لمختلف الطلبة والطالبات وتقويتها ليستطيعوا استخدام المنصات الإلكترونية.

أهم مواطن تطبيق آداب السلوك الرقمي في التعليم الإلكتروني ومنصة مدرستي

أعلنت الوثيقة عن أهم مواطن تطبيق آداب السلوك الرقمي في التعليم الإلكتروني عامة ومنصة مدرستي بشكل خاص، وهي كما يلي:

  • الآداب العامة للسلوك الرقمي.
  • كذلك آداب السلوك الرقمي بالفصل الافتراضي، والمتمثلة في الحضور والانصراف والمشاركة الصفية في الفصل الافتراضي.
  • أداب السلوك الرقمي بالنشر الإلكتروني وأدوات التواصل، وتشمل استخدام البريد الإلكتروني والمشاركة والنشر الإلكتروني.
  • في النهاية آداب السلوك الرقمي الخاصة بالتقييمات الإلكترونية، وتتضمن إعداد الاختبارات وأداءها وإعداد الواجبات والمشاريع وتقديمها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *